إتفاقية تعاون بين “ القطرية للسرطن ” و” الوطنية للسرطان ” بماليزيا

وقعت الجمعية القطرية للسرطان والجمعية الوطنية للسرطان في ماليزيا (NCSM) إتفاقية تعاون مشترك تهدف  إلى تعزيز التعاون بين المنظمتين، مع التركيز على تصميم وتنظيم وتنفيذ الأنشطة المتعلقة بالسرطان في قطر وماليزيا، وكذلك في السياقات الإقليمية والعالمية الأوسع ، وقع الإتفاقية  كل من سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، والدكتورة سونثاري سوماسوندارام، رئيسة الجمعية الوطنية للسرطان في ماليزيا ورئيسة مشاركة لمؤسسة الأمراض غير الانتقالية ماليزيا، وبحضور سعادة الدكتور/ذوالكفيل بن أحمد – وزير الصحة الماليزي ، وسعادة الدكتور وحيد علي سعيد الخروصي، رئيس جمعية السرطان العمانية.

وبهذه المناسبة أكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني على أهمية هذه الاتفاقية قائلاً: “تشكل هذه الشراكة فصلاً جديداً في جهودنا لمكافحة السرطان. من خلال العمل معاًا ولاستفادة من خبراتنا ومواردنا المشتركة لتعزيز رعاية السرطان وزيادة الوعي والدعم ليس فقط في قطر وماليزيا ولكن أيضاً على نطاق عالمي.”

تم توقيع  هذه الإتفاقية على هامش مشاركة الجمعية في مؤتمر السرطان الوطني  الذي أقيم في العاصمة الماليزية – كوالالمبور ، وتظمته الجمعية الوطنية للسرطان في ماليزيا، جامعة صنواي، مؤسسة الأمراض غير الانتقالية ماليزيا،الجمعية الطبية الماليزية لقسم الصحة العامة ، وذلك خلال الفترة من 21 – 23 يونيو الفائت ، تحت شعار “جسر الفجوات، بناء الأمل، تمكين الحياة”،  حيث سلط المؤتمر الضوء على الجهود العالمية لمكافحة السرطان. وقدم نظرة شاملة على رعاية السرطان، شاملة الوقاية والفحص والتشخيص، والعلاج، والبقاء على قيد الحياة، والمناصرة والسياسات.

جضر المؤتمر 1000 من المهنيين الصحيين والباحثين والأكاديميين والمدافعين عن مرضى السرطان وواضعي السياسات الصحية ، وجذب الحدث متحدثين وباحثين من ماليزيا وقطر وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا وأستراليا وسويسرا واليابان وسنغافورة والصين وبنغلاديش وتايلاند ونيجيريا والهند وكينيا .

وقد لعب وفد الجمعية القطرية للسرطان دوراُ محورياً ، بقيادة رئيس مجلس الإدارة سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني والدكتور هادي محمد أبو رشيد، المستشار العلمي للجمعية و الذي شارك في اللجنة العلمية التخطيطية وفي مناقشة رئيسية بعنوان “كيف يمكننا القيام بشكل أفضل: أدوار ومسؤوليات جميع الأطراف المعنية في تحقيق الأجندة الصحية”، إلى جانب المشاركة الفاعلة  لسعادة / خيري جمال الدين  – الوزير السابق للصحة في ماليزيا.

في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر “قيادة التغيير: تأثير الجمعية القطرية للسرطان على التوعية بالسرطان ودعم المرضى”، سلط سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني – الضوء على مبادرات وإنجازاتها في رفع مستوى الوعي بالسرطان ودعم المرضى. بالإضافة إلى ذلك، قدم الدكتور هادي محاضرة بحثية بعنوان “مقاييس كفاءة رعاية السرطان”، مقدماً رؤى قيمة لتحسين رعاية السرطان.

كما عرضت الجمعية على هامش المؤتمرجهودها التعاونية من خلال جناح توعوي مشترك  مع  جمعية السرطان العمانية (OCA) والذي يعكس التوأمة بين الجمعية القطرية للسرطان وجمعية السرطان العمانية، مما يعزز نهجهم الموحد لزيادة الوعي بالسرطان والوقاية منه.

وتعليقاً على المؤتمر، قال الدكتور هادي محمد أبو رشيد: “إن مشاركتنا في هذا المؤتمر وتوقيع الاتفاقية مع الجمعية الوطنية للسرطان في ماليزيا يعبران على قوة التعاون في مكافحة السرطان. من خلال تبادل المعرفة والعمل معاً، ويمكننا من تحقيق تقدم أكبر في مجالي الوقاية والعلاج ، حيث أن هذه الشراكة خطوة حاسمة نحو تحقيق هدفنا المشترك في تقليل العبء العالمي للسرطان.”

يشار أن المؤتمر قدم  نظرة شاملة على رعاية السرطان، شاملة الجوانب الحرجة مثل الوقاية والفحص والتشخيص والعلاج والبقاء على قيد الحياة والمناصرة والسياسات.  وقد عكست مشاركة المتحدثين والباحثين من مختلف البلدان التزامًا عالميًا بتعزيز رعاية السرطان ودعمه

Read more...

” القطرية للسرطان ” تشارك في الأسبوع الخليجي للتوعية بالمرض

سعادة الشيخ د. خالد بن جبر آل ثاني

اختتمت الجمعية القطرية للسرطان مشاركتها في الأسبوع الخليجي المشترك الثامن لتوعية بالسرطان ” والذي انطلق هذا العام تحت شعار ” خليجي واعي” برعاية الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان بالتعاون مع المركز الخليجي لمكافحة السرطان، والذي تم اعتماد الأسبوع الأول من فبراير كل عام أسبوعاً خليجيا للتوعية بالمرض.

ويهدف الأسبوع الخليجي إلى التعريف بأنواع السرطانات التي يمكن اكتشافها مبكراً والنتائج المترتبة على ذلك، تصحيح المفاهيم الخاطئة عن مرض السرطان، التعريف بالبرامج الوطنية للكشف المبكر.، كذلك التعريف بالخدمات التي تقدمها جمعيات النفع العام لمرضى السرطان وذويهم.

وتضمنت المشاركة تدشين الجمعية للعديد من البرامج والأنشطة أبرزها تفعيل الكتيب الإلكتروني ” بكل لغات العالم نستطيع ” وذلك لنشره على أوسع نطاق ، وإطلاق العديد من الأجنحة والورش التوعوية حول مرض السرطان وتعزيز أنماط الحياة الصحية ، بالإضافة لإطلاق حملة توعوية على مواقع التواصل الاجتماعي ، وكذلك نشر قصص أمل للمتعايشين مع السرطان في العديد من المنصات .

بهذه المناسبة شدد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني- رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان- على أهمية هذا الأسبوع في رفع وعي المواطن الخليجي بالمرض الذي يجب التصدي له في ظل ارتفاع أعداد المصابين به ليس على مستوى دول مجلس التعاون فحسب وإنما على الصعيد العالمي، فضلاً عن توحيد الرسائل الإعلامية في دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك تشجيع الكشف المبكر عن المرض وأيضاً التشجيع على تبني نمط حياة صحي بين جميع فئات المجتمع من خلال ممارسة الرياضة والغذاء الصحي.

وقال سعادته انه وفقًا لسجل قطر الوطني للسرطان فإن خلال عام 2019 تم تشخيص 2525 اصابة جديدة بالسرطان ، وذكر أيضاً أن أكثر خمسة أنواع من  السرطانات شيوعًا التي تم تشخيصها حديثًا في قطر هي سرطان الثدي، سرطان القولون والمستقيم، سرطان الغدة الدرقية ، سرطان البروستات ، سرطان الدم – اللوكيميا – ، وحسب أخر معدلات الإصابة، قد يتم تشخيص إصابة شخص واحد من كل 5 أفراد في قطر بالسرطان قبل سن 75 عامًا

وأضاف ” سرطان القولون والمستقيم هو الأكثر انتشاراً بين الرجال في الخليج، في حين يعد سرطان الثدي الأكثر انتشاراً بين النساء في دول مجلس التعاون ، وسبق أن توقع مركز الخليج لمراقبة السرطان ظهور 21 ألف حالة سرطان جديدة بين مواطني دول مجلس التعاون بحلول عام 2030

وأكد سعادته الحرص على المشاركة في كافة الأحداث والمناسبات التي تحقق أهداف الجمعية سواء في مجال التوعية والتثقيف بمرض السرطان أو فيما يخص دعم المتعايشين معه وكذلك في مجال التطوير المهني والبحث العلمي، ومن هذا المنطلق جاءت مشاركة الجمعية في الأسبوع  الخليجي  المشترك الثامن خلال الفترة من 1- 7 فبراير  بهدف رفع مستوى الوعي الصحي حول عوامل الخطورة المسببة للإصابة بالسرطان، وتشجيع نمط الحياة الصحي بين جميع فئات المجتمع  لاسيما  أن 40 % من حالات السرطان يمكن الوقاية منها في حالة إتباع نمط حياة صحي، وأن 40 % منها يمكن أيضاً الشفاء منها إذا تم اكتشافها مبكراً “.

Read more...

والد فراس : علاج الجمعية للأطفال المرضى ساعد الآباء في دعم أبنائهم

قصة فراس ليست قصة طفل عادي. فهي قصة أسرة تحلت بالصبر واللين والمرونة في مواجهة مرض فلذة كبدها بسرطان الدم.، تشرح هذه القصة كيف واجه كلٍ من الأم والأب والأخ إصابة ابنهم وكيف تغلبوا سويا عما وصفوه بأنه اختبارٌ من الله.

 فراس: طفلٌ خجولٌ يبلغ من العمر ثمانية أعوام. يذهب إلى المدرسة؛ في الصف الثاني ومادته المفضلة هي الرياضيات. يريد أن يصبح عالم فضاء في المستقبل. يحب اللعب مع أخوه ويتولى دور حارس المرمى في فريق كرة القدم. ، تقول أمه إن روحه دائما لطيفة ومحبوبة وكانت متحمسة جدا عند اللعب مع أخوه الأكبر.

القصة بدأت عندما كان فراس يعاني من ارتفاع درجة الحرارة كل عدة أسابيع ،  لترجع إلى معدلها الطبيعي من تلقاء نفسها. وفي يوم الجمعة الموافق 26 فبراير 2016 (يتذكر والده أشرف التاريخ بالضبط)؛ أخذوا فراس إلى مركز طوارئ الأطفال، لأنه أصيب بتصلب في العنق بسبب الحمى. تم سحب الدم من فراس لعمل تحليل دم في نفس الليلة. لاحقا قام الطبيب بشرح أن صورة الدم أظهرت خللًا مزعجًا في عدد خلايا الدم البيضاء، وهو خط الدفاع الرئيسي للجسم ضد العدوى وأن سرطان الدم واحدا من الاحتمالات، تم نقل فراس إلى مستشفى حمد العام – قسم أمراض الدم. ، لاحظت  السيدة / ثريا ” والدة فراس ” , وجود أطفال لديهم حقن معلقة في الوريد، وآخرون تساقط شعرهم، وحينها غمر الحزن قلبها. ففي يوم واحد أنقلب العالم من حولها رأسا على عقب.

في بداية أكتوبر لعام 2016، كان فراس يتردد على المستشفى بين دخولٍ وخروجٍ، عانى فراس من آثار الكيماوي الجانبية وأصابته عدوى تتطلب 4 جرعات للشفاء. تطلبت أخر جرعات له من الكيماوي أن يظل بالفراش لمدة 36 ساعة متواصلة. والآن وبعد مرور 4 سنوات، ما زال فراس يتذكر تفاصيل بسيطة. مثل أنه تعرف على فتاة في مثل عمره مصابة بسرطان الدم أيضا وأصبحا صديقين. يتذكر أيضا اللعبة التي اشتراها له أخوه، وألم حقنة الوريد وقضاء معظم الوقت في سرير المستشفى. ولكن وبينما يتذكر كل هذه الذكريات المؤلمة يقول الأب: ما زال أبني مبتهجا، تسعد القلوب لرؤياه. بينما تنتحب الأم وهي تحكي القصة، يهمس لها فراس قائلاً: لا تجعلي الحزن يدمرك؛ كوني صبورة.

 يتذكر فراس وأسرته الأوقات الجيدة خلال رحلتهم، فيتذكرون طبيبة بعينها تسمى د. سلوى شرحت لهم حالة ابنها بطريقة رقيقة وعطوفة جدا. جلست بجانب فراس في غرفة المستشفى أثناء خضوعه لمسار العلاج القادم، والذي يتضمن أشهرًا من العلاج الكيميائي، والعديد من البزل القطني والأشعة والعمليات الجراحية لوضع خط مركزي. استمعت لأسئلتهم. واستمعت لفراس؛ وبعد أن استمعت العائلة لما يتوافد إليها من معلومات، شعرت بالارتياح. ، يشرح  السيد / أشرف ” والد الطفل ”   موقفها قائلا: “لقد كانت إنسانة قبل أن تكون طبيبة، واتضح ذلك في تصرفاتها”.

 ويتذكر الأب  السرعة التي حصلوا فيها على التشخيص وطريقة العلاج لابنهم في قطر وهم ممتنين جدا لذلك. ففي أي مكان آخر في العالم كان الحصول على سرير بالمستشفى وبدء العلاج أمراً يستغرق أسابيع إن لم يكن أشهر.

 كما أنهم يتذكرون الأخصائي الاجتماعي الذي ساعدهم بتخفيف الأعباء المالية للتشخيص. اعتقد أشرف وفق ما أخبره به زميله أن تكلفة التشخيص ستكلفه آلاف الريالات. فالأعباء المالية تشكل ضغطا إضافيا، ولكن بعد أن أوصلهم الأخصائي الاجتماعي بالجمعية القطرية للسرطان، تلاشت أعبائهم. يشرح أشرف الوضع قائلا: الجمعية القطرية للسرطان تتحمل 75% من الضغوط المالية” وبهذه الطريقة يمكننا التركيز حقا على مساعدة ابننا على التحسن بدلاً من توفير متطلبات اللوجستيات اليومية. ونحن من هذا المنبر نقدم الشكر للجمعية القطرية للسرطان على الإسهامات التي تقدمها.

 ويتذكرون الأشخاص الذين وقفوا بجانبهم – من زملاء وجيران وأفراد بالعائلة والذين بذلوا قصارى جهدهم للمساعدة في رعاية فراس وشقيقه تميم. فهم يتبادلون المناوبة مع الأم عندما يتحتم عليها الذهاب إلى العمل، ويطبخون لتميم عندما يكون بمفرده في البيت ويتناوبون على زيارة فراس بالمستشفى. ساعدونا على قضاء عيدين كان من المفترض أن يكونا من أسوأ الأعياد، ولكن بوجودهم كانا من اسعدهما ،  حيث تزامن العيدان مع العلاج الكيماوي لفراس وبوجودهم خف عنا ألم الكيماوي. فبزيارة الأصدقاء الذين يأتون بالطعام ويقدمون الروح المعنوية العالية، استطعنا تجاوز هذه الأيام العصيبة.

Read more...

” لأنك الأهم “حملة للتوعية بسرطان عنق الرحم

دشنت الجمعية القطرية للسرطان حملة” لأنك الأهم ” للتوعية بسرطان عنق الرحم الذي يعد من أكثر أنواع السرطانات انتشاراً بين السيدات، حيث تهدف الحملة لرفع الوعي بين السيدات بطرق الوقاية وأهمية الكشف المبكر والعلامات والأعراض التحذيرية فضلاً عن عوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية الإصابة بالمرض.

 وتتضمن الحملة العديد من الورش والمحاضرات التوعوية التي تستهدف السيدات في المجتمع المحلي من خلال تشجيع النساء على إجراء مسحة عنق الرحم عن طريق التوجه للمستشفى الأهلي لإجراء هذه المسحة بالمجان بعد حصولهن على كوبون من الجمعية لإجرائها ، كما وتختتم الحملة بحفل ختامي يوم الأربعاء  الموافق 29 يناير بمنتج المسيلة للإعلان عن السيدات الفائزات اللاتي قمن بإجراء فحص مسحة عنق الرحم ، كما يتضمن الحفل العديد من الفقرات التوعوية والتي تركز على نمط الحياة الصحي إلى جانب بعض الفقرات الترفيهية ، بالإضافة لوجود فريق من المثقفين الصحيين للإجابة على أسئلة واستفسارات الحضور.

Read more...

رئيسة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان تزور الجمعية القطرية للسرطان

قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة دينا مرعد رئيسة الإتحاد الدولي لمكافحة السرطان بزيارة الى الجمعية القطرية للسرطان وكان في استقبالها وفد من الجمعية ترأسه سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس الإدارة.

قامت سموها خلال الزيارة بجولة تفقدت الجمعية ومركز أوريدو للتوعية بالسرطان أطلعت خلالها على أنشطة الجمعية والمركز ودورهما في نشر الوعي بالمرض من خلال مجموعة من البرامج التي تستهدف كافة الفئات والشرائح المجتمعية، مثمنة جهود الجمعية في تعزيز ونشر ثقافة الكشف المبكر عن المرض ورفع الوعي الصحي وكذلك دعم المتعايشين مع السرطان.

جانب من لقاء سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر ال ثاني مع سمو الأميرة دينا مرعد

من جهته ثمن سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر زيارة صاحبة السمو الملكي الأميرة دينا وجهودها كرئيسة الإتحاد الدولي لمكافحة السرطان، متقدماً بالشكر الجزيل لسموها على هذه الزيارة التي ستترك أثراً إيجابياً على مسيرة الجمعية التوعوية.

كما تناول سعادته الحديث عن أنشطة الجمعية وفعالياتها ودورها في نشر الوعي داخل المجتمع إلى جانب دعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، مؤكداً مواصلة الجمعية لتحقيق رسالتها التي أنشئت من أجلها نحو السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائها لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان  ، ورؤيتها أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره.

سمو الأميرة دينا مرعد مع موظفات الجمعية

Read more...

بمشاركة 1200 من مقدمي الرعاية الصحية.. وزير العمل يفتتح مؤتمر سرطان الغدة الدرقية

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، انطلقت بفندق الريتزكارلتون ، فعاليات مؤتمر سرطان الغدة الدرقية الذي نظمته الجمعية القطرية للسرطان تحت عنوان «المعايير الحالية والآفاق الجديدة». ويأتي هذا المؤتمر الذي افتتحه سعادة السيد يوسف بن محمد العثمان فخرو وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، وسعادة السيد ويل كيمبل  سفير جمهورية النمسا لدى دولة قطر ،  بالتزامن مع الحملة التي أطلقتها الجمعية القطرية للتوعية بهذا النوع من السرطان تحت شعار «الدرقية.. حيوية».

وجمع مؤتمر سرطان الغدة الدرقية أكثر من 1200 متخصص وخبير في شتى المجالات التي لها علاقة بسرطان الغدة الدرقية من النمسا وسلطنة عمان ودولة الكويت الـى جانب دولة قطر ممثلة في وزارة الصحة العامة ومـؤسـسة حمد الطبية وجمعية الأطباء القطريين.

مؤتمر سرطان الغدة الدرقية 2019

وبحث المؤتمر بشكل أساسي في أسباب زيادة عدد الأشخاص الذين يصابون بمرض سرطان الغدة الدرقية في قطر وذلك بهدف وضع تصور وخطة عمل ترمي إلى الحد من هذه الزيادة في مرحلة أولى ثم العمل على وضع برامج للتثقيف والتوعية للوقاية من هذا المرض.

وقال سعادة الشيخ الدكتور. خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان خلال كلمته الافتتاحية ان هناك زيادة ملحوظة خلال الخمسة أعوام الأخيرة في الإصابة بسرطان الغدة الدرقية وذلك بنسبة زيادة سنوية تقدر بـ 20 بالمائة حيث كان عدد المصابين في عام 2015 لا يتجاوز 51 مريضا في حين تم تسجيل حوالي 110 إصابات في سنة 2018 أي بزيادة نسبتها أكبر من 100 بالمائة خلال ثلاث سنوات فقط، وهو ما يتطلب وقفة جدية للوقاية من المرض وتقليل هذه الزيادة.

سعادة الشخ خالد بن جبر آل ثاني في افتتاح مؤتمر سرطان الغدة الدرقية

وأوضح أن سرطان الغدة الدرقية يعتبر ثاني أكثر أنواع السرطانات انتشارا لدى السيدات في قطر بعد سرطان الثدي بحسب آخر إحصاءات وزارة الصحة العامة لسنة 2015 بعد أن كان يحتل المرتبة الثالثة في عام 2014 كما أن حالات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية تشهد ازديادا ملحوظا لدى السيدات بواقع 3 أضعاف الإصابة لدى الـرجال، في حين أن اكثر من 50 بالمائة من المصابين بالمرض تتراوح أعمارهم بين 35 و50 عاما.

وكشف ان هناك خطة سيتم اطلاقها قريبا بالتعاون مع الجهات الصحية في دولة قطر لتنفيذ برنامج الكشف المبكر عن سرطان الغدة الدرقية على غرار برامج مشابهة تشمل الكشف المبكر عن سرطاني الثدي والقولون.

وأشار رئيس مجلس إدارة  الجمعية القطرية للسرطان أن المشاركين في هذا المؤتمر سيبحثون على مدى يومين اهم الأسباب المؤدية للإصابة بالمرض وعوامل ازدياد حالات الإصابة به بين النساء ومن ثم وضع توصيات وآليات تهدف إلى الحد من انتشار المرض.

ويأتي هذا المؤتمر الطبي في إطار حرص الجمعية القطرية للسرطان على مواكبة التطورات الطبية العالمية للحد من انتشار المرض في دولة قطر وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة والدعم المطلوب لمكافحته محليا والسيطرة عليه.

وقد أقيم على هامش مؤتمر سرطان الغدة الدرقية عدد من الورش المصاحبة من بينها ورش تستهدف الجمهور بشكل عام وتتناول صحة الغدة الدرقية، وعامل الخطورة المسببة للإصابة بها والخدمات المتوفرة في دولة قطر والمتعلقة بأمراض الغدة الدرقية وكيفية تشخيصها وعلاجها إلى جانب كيفية عمل الفحص الذاتي للغدة الدرقية للكشف المبكر عن المرض والتوجه لأسرع وقت لطلب الاستشارة الطبية.

جانب من الحضور و المشاركين

كما شهد المؤتمر في ختام أعماله عقد ورشة للمتعايشين مع سرطان الغدة الدرقية وتعريفهم بأهم المعلومات والنصائح الطبية التي تلزم في مرحلة ما بعد العلاج والتعافي، وطرق الكشف عن الإصابة لأسر المتعايشين، بالإضافة إلى التعريف بالخدمات المتوفرة في دولة قطر لمرحلة ما بعد الإصابة والعلاج من سرطان الغدة الدرقية، وكذلك فحوصات واستشارات طبية مجانية للغدة الدرقية ومختصين بالوزن والبشرة، وتمارين اليوغا لصحة الغدة الدرقية وللتقليل من التوتر والضغوطات النفسية.

Read more...

تحت رعاية رئيس الوزراء .. الجمعية القطرية للسرطان تستضيف مؤتمر سرطان الغدة الدرقية 19 أبريل

تـحـت رعـايـة مـعـالـي الـشـيـخ عـبـدالـلـه بـن ناصر بــن خـلـيـفـة آل ثــانــي رئــيــس مـجـلـس الــــوزراء ووزيـر الداخلية-، تستضيف الجمعية القطرية للسرطان مؤتمر سرطان الغدة الدرقية يومي 19-20 ابـريـل المـقـبـلـين، تـحـت عـنـوان “المـعـايـيـر الـحـالـيـة والآفـــاق الــجـديـدة”، بـمـشـاركـة حـوالـي 1000 من الـكـوادر الطبية والتمريضية ونخبة من المتحدثين البارزين في هذا المجال من دولة قطر وخارجها.

وفـي مؤتمر صحافي عقدته الجمعية للإعلان عن المؤتمر تحدث سعادة الشيخ  الدكتور خـالـد بـن جـبـر آل ثـانـي – رئـيـس مـجـلـس ادارة الجمعية الـقـطـريـة لـلـسـرطـان-، والـدكـتـور عبد الـعـظـيـم عــبــد الـــوهـــاب حــســين – نــائــب رئـيـس الـجـمـعـيـة الـقـطـريـة لـلـسـرطـان-، عـن أهـمـيـة هـذا المؤتمر الطبي لتسليطه الضوء على أحد أنواع السرطانات وهو الغدة الدرقية والذي يعد ثاني اكثر انواع السرطانات انتشارا لدى السيدات في قطر بعد سرطان الثدي.

وفــي هــذا الـسـيـاق أكد سعادة الشيخ  الدكتور خـالـد بـن جـبـر آل ثـانـي – أن حــالات الإصـابـة بسـرطـان الـغـدة الـدرقـيـة تشهد ازديادا ملحوظا لدى السيدات 3 أضعاف الإصــابــة لــدى الــرجــال، لــذا سـيـنـاقـش المـؤتـمـر أهـم الأسباب المؤدية للإصابة بالمرض وعوامل ازدياد حالات الاصابة به بين النساء.

وأشــــار الــدكــتــور خــالــد بــن جــبــر إلـــى أن أخر  احصائيات  انتشار امــراض الـسـرطـان في قـطـر كـانـت فـي 2015  ، حـيـث اظـهـرت اصـابـة 73 شخصا بـسـرطـان الـغـدة الـدرقـيـة مـن بينهم 53 من النساء وهو ما يشير الى ارتفاع عدد النساء المصابات بالمرض اكثر من الرجال، كما ان العدد فـي ازديــاد مستمر ومـن المهم معرفة سبب ذلك بطريقة علمية ودقـيـقـة.

وكشف سعادته أن  الجمعية الـقـطـريـة لـلـسـرطـان تدفع نحو اطـلاق برنامج للكشف المبكر عـن سرطان الـغـدة الدرقية على غـرار برنامج الكشف المبكر عن سرطاني الثدي والأمـعـاء من خـلال الجهات المختصة، موضحا ان الكشف عن سرطان الغدة الدرقية بسيط ويمكن اجـراؤه من خلال الأشعة التلفزيونية التي تظهر وجود ورم في الغدة من عدمه ثم اخضاعها للتحاليل المخبرية في حال وجود ورم.

 ولفت أن المؤتمر سيتناول من هذا المنطلق كل المواضيع الــتــي تـغـطـي ســرطــان الــغــدة الــدرقــيــة وعــوامــل الاصــابــة بــه وطـــرق الـتـشـخـيـص والــعــلاج الـى جانب عرض بعض الدراسات والابحاث العالمية حول هذا الموضوع.

اثناء اللقاء الصحفي للإعلان عن مؤتمر سرطان الغدة الدرقية

من جهته قال الدكتور عبدالعظيم عبدالوهاب ان المــؤتــمــر يــســتــهــدف الاطـــبـــاء والمــمــرضــين والصيادلة ومقدمي الرعاية الصحية المساندة وذلـــك بـحـضـور نـخـبـة مــن المـخـتـصـين فــي هـذا المجال من النمسا وسلطنة عمان ودولة الكويت الـى جـانـب دولــة قـطـر، مشيرا  ان التسجيل لـهـذا الــحــدث سـيـتـم مــن خــلال مــوقــع وتـطـبـيـق الـهـاتـف المـحـمـول للجمعية القطرية للسرطان، كما أنه يمنح المشاركين 8 ساعات ضمن برنامج التعليم الطبي المستمر.

وأشــار الـدكـتـور عـبـد العظيم الـى ان نخبة من المـتـحـدثـين مــن قـطـر ســـواء مــن مـؤسـسـة حـمـد الـطـبـيـة او مـركـز ســدرة لـلـطـب او مـن الجمعية الـقـطـريـة لـلـسـرطـان سـيـعـرضـون أوراقـــا علمية حول مرض سرطان الغدة الدرقية مع استعراض ارقـام وإحصائيات عن انتشار المـرض في دولة قطر والـعـوامـل المسببة لـه وطـرق الكشف المبكر والـــعـــلاج، مــؤكــدا ان الــكــشــف المــبــكــر لـسـرطـان الـغـدة الدرقية يجعل الـعـلاج اسهل بكثير لذلك فـإن جمعية الـسـرطـان تقترح اجــراء فحوصات دورية للكشف المبكر عن المرض لسهولة الفحص والتشخيص ومن ثم العلاج.

Read more...

الجمعية القطرية للسرطان تحتفل باليوم العالمي للمرض

تحتفل الجمعية القطرية للسرطان باليوم العالمي للسرطان الذي يوافق الرابع من فبراير كل عام، وهو مبادرة عالمية موحدة يجتمع العالم تحت مظلتها للتوعية بمرض السرطان بطريقة إيجابية وملهمة، ويهدف هذا اليوم الذي ينظمه الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان التي تعد الجمعية واحدة من أعضائه، إلى منع حدوث ملايين الوفيات التي يمكن تفاديها سنويًا عن طريق زيادة الوعي والتثقيف حول هذا المرض إضافة إلى مطالبة الحكومات والأفراد في جميع أنحاء العالم باتخاذ إجراءات في هذا الصدد.

وتحتفل الجمعية بهذا اليوم في الثاني والعشرين من فبراير المقبل بمتنزه بلدنا خلال الساعة من 4- 8 مساءً ، من خلال تنظيم فعالية جماهيرية تجمع العديد من السفارات والجاليات في دولة قطر وتوعيهم بطريقة تفاعلية مبسطة .

 وتنطلق حملة هذا العام تحت شعار “هذا أنا وهذا ما سأفعل” وتستمر لمدة ثلاث سنوات، والتي تدعو لتمكين الالتزام الشخصي وتظهر من خلالها قوة الأعمال  التي تستهدف الحد من الآثار المتزايدة للسرطان، وتسلط الحملة الضوء على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لزيادة الفحص والتشخيص والكشف المبكّر عن السرطان بهدف تعزيز فرص مرضى السرطان في البقاء على قيد الحياة، وكذلك تحفيز الأفراد والحكومات والمجتمعات الصحية لزيادة الوعي العام بأهمية الفحص والتشخيص والكشف المبكر عن السرطان وتيسير الحصول على هذه الخدمات.

توعية بالسرطان في المدارس

وأكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان – الحرص على مواصلة الجهود التوعوية نحو نشر الوعي بالمرض وطرق الوقاية منه وتعزيز ثقافة الكشف المبكر كونه الركن الأساسي في الوقاية والعلاج، لاسيما وأن رؤية الجمعية هي أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره ، ورسالتها نحو السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائنا لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان .

وأشار سعادته ان الجمعية بصدد تنظيم فعالية جماهيرية تهدف لاستقطاب أكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع وتثقيفهم بطرق ترفيهية مبسطة، من خلال تعريف الجماهير بالمرض وطرح طرق الوقاية والعلاج إلى جانب التأكيد على أهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض حيث يعد الفحص والتشخيص والكشف المبكّر عن السرطان من أكثر الطرق تأثيرًا لإنقاذ كثير من الأرواح.

توعية بالسرطان – جزيرة البنانا الدوحة

وحول أكثر أنواع السرطانات شيوعاً في دولة قطر أشار أنه وفقاً لآخر التقارير التي صدرت عام 2015 عن السجل القطري للسرطان التابع للبرنامج الوطني للسرطان، فإن سرطان الثدي، سرطان القولون والمستقيم، سرطان البروستات أكثر الأنواع انتشاراً في قطر، أما من حيث السرطانات الأكثر انتشاراً بين الرجال في قطر، فلقد أفاد التقرير السنوي الصادر عن السجل القطري للسرطان لعام 2015 بأن سرطان البروستات، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان الدم يمثلون أكثر ثلاث سرطانات انتشاراً بين الرجال في قطر .

وأضاف ” من ناحية أخرى، فإن أكثر أنواع السرطانات انتشاراً بين النساء في قطر تشمل سرطان الثدي، وسرطان الغدة الدرقية ، وسرطان القولون والمستقيم وفقاً للسجل القطري للسرطان عام 2015″ .

هذا وقد شهد عام 2018 إصابة أكثر من 18 مليون حالة جديدة بالسرطان على مستوى العالم ، من بينها حوالي 5 ملايين إصابة بسرطانات الثدي وعنق الرحم والقولون والمستقيم والفم كان من الممكن اكتشافها مبكّرًا وعلاجها بدرجة أكثر فعالية، ومن ثمّ زيادة معدّلات البقاء على قيد الحياة وتحسين نوعية الحياة، كذلك في عام 2018، كان من الممكن اكتشاف ما يقرب من 5 ملايين حالة سرطان جديدة وعلاجها مبكراً  ، وفقاً لتقرير صادر عن الإتحاد الدولي لمكافحة السرطان .

وتماشياً مع المبادئ التوجيهية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية ، يوصي الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان بضرورة قيام جميع الحكومات بمجموعة من التدابير التي تحد من انتشار المرض أهمها  تنفيذ تدابير للحد من الوصم وتحسين الوعي العام بعلامات السرطان وأعراضه ،  إجراء فحوصات سكانية وتنفيذ برامج فعالة من حيث التكلفة للكشف المبكّر، تعزيز آليات الأنظمة الصحية الوطنية المتعلقة بإحالة الحالات المشتبه في إصابتها بالسرطان إلى المرافق التي تقدّم خدمات تشخيص السرطان وعلاجه ، زيادة الاستثمار في الإمكانيات التشخيصية .

توعية بالسرطان في المركز الوطني لعلاج و أبحاث السرطان

Read more...

القطرية للسرطان ” تطلق ” دَرْبِج خَضَر 2 ” للتوعية بسرطان عنق الرحم

دشنت الجمعية القطرية للسرطان للعام الثاني على التوالي حملة ” دَرْبِج خَضَر ” التي تستهدف السيدات في المجتمع القطري ورفع الوعي لديهم بطرق الوقاية من سرطان عنق الرحم وأهمية الكشف المبكر وكذلك العلامات والاعراض التحذيرية إلى جانب عوامل الخطورة التي تزي من احتمالية الإصابة به.

 وتضمنت الحملة العديد من الورش والمحاضرات التوعوية التي تستهدف السيدات في المجتمع المحلي ، فضلاً عن إطلاق حملة لتشجيع الكشف المبكر عن المرض من خلال تشجيع النساء على إجراء مسحة عنق الرحم عن طريق التوجه لمستشفى العمادي لإجراء هذه المسحة بالمجان بعد حصولهن على كوبون من الجمعية لإجرائها  ، كما تنظم الجمعية حفل ختامي يوم الأربعاء  الموافق 30  يناير  بمقر الجمعية للإعلان عن  السيدات الفائزات اللاتي قمن بإجراء فحص مسحة عنق الرحم ، كما يتضمن الحفل  العديد من الفقرات التوعوية والرياضية وكذلك في الطبخ الصحي ، بالإضافة لوجود فريق من المثقفين الصحيين للإجابة على أسئلة واستفسارات الحضور.

فقرة المطبخ الصحي

وأوضح الدكتور هادي محمد أبورشيد – رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية القطرية للسرطان -أن هذه الحملة تأتي في إطار يناير وهو شهر التوعية العالمي بهذا النوع من السرطان الذي يعتبر من أكثر  الأنواع انتشاراً بين النساء في العالم، لافتاً لحرص الجمعية على إطلاق حملات توعوية دورية تركز على أهمية الكشف المبكر للوقاية من المرض والتشجيع على إجراء مسحة عنق الرحم، لاسيما أن هذا النوع من السرطان يشكل المرتبة الخامسة عند السيدات في قطر وذلك حسب إحصاءات السجل الوطني للسرطان- وزارة الصحة – قطر، ويأتي هذا النوع من السرطان في المرتبة الرابعة عالمياً من ناحية الشيوع وعدد الحالات الحديثة والوفيات بين السرطانات عند النساء  ،  كما أن سيدة من كل 73 سيدة في العالم سوف تصاب بسرطان عنق الرحم خلال حياتها  وذلك حسب احصائيات منظمة الصحة العالمية لعام 2018  ، مضيفاً ”  وقد شهد أكتوبر 2018 تطور هام في الوقاية من سرطان عنق الرحم حيث أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية موافقتها على استعمال لقاح فيروس الورم الحليمي البشري للنساء لعمر 27 إلى 45 سنة بعد أن كان في السابق فقط لمن هن دون 26 سنة.

قصة متعايشة مع السرطان

وأشارت السيدة هبة نصار  – رئيس قسم التثقيف الصحي بالجمعية القطرية للسرطان – أن سرطان عنق الرحم يصيب أي امرأة لاسيما النساء مابين عمر 20 — 50 سنة، موضحة أن الحملة تركز على أهم طرق الوقاية وتشجيع السيدات على إجراء الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض وأيضاً العلامات والأعراض التي تمكن من إكتشافه مبكراً ومن ثم اتخاذ التدابير العلاجية اللازمة.

وعرفت سرطان عنق الرحم  بأنه هو نمو غير طبيعي لخلايا عنق الرحم ،  وقد يصيب أي امرأه خاصة ما بين عمر 20- 50 سنة ، مشيرة لمجموعة من عوامل الخطورة التي تزيد من فرص الإصابة أهمها فيروس الورم الحليمي البشري ، التدخين ، التهابات عنق الرحم المتكررة ، تاريخ عائلي بالإصابة بسرطان عنق الرحم ، إنجاب 3 أطفال أو أكثر، استخدام موانع الحمل لمدة طويلة ، عدم الالتزام بالفحص المبكر ، مضيفة ” وعن أهم العلامات و الأعراض المبكرة للإصابة قالت ” نزيف مهبلي غير طبيعي ، إفرازات مهبلية غير طبيعية ، ألم في الحوض ، ألم عند الجماع

وطرحت مجموعة من طرق الوقاية أبرزها ” مسحة عنق الرحم ، فحص فيروس الورم الحليمي البشري ، مطعوم فيروس الورم الحليمي البشري (للفتيات ابتداءً من عمر 15 سنة) ، التوقف عن التدخين ، تناول الغذاء الصحي ، ممارسة التمارين الرياضة.

وأكدت نصار أنه قد لا تظهر أية أعراض لسرطان عنق الرحم إلا في المراحل المتقدمة، لذلك من المهم الالتزام بالفحوصات المبكرة وبشكل دوري حتى وإن لم يكن هناك أية أعراض، ويتم الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم باختبار يسمى اختبار مسحة عنق الرحم وهي عبارة هن فحص بسيط تقوم به طبيبتك المختصة وأفضل وقت لأجرائها هو اليوم 10-14 من بداية الدورة الشهرية ، ويمكن إجراء هذه المسحة في قطر في مراكز الرعاية الصحية الأولية – عيادة المرأة السليمة.

وقالت أن أول مسحة لعنق الرحم يجب ان تكون بعد 3 سنوات من الزواج على أن يكون العمر 21 سنة فما فوق، فضلاً عن إجراء مسحة عنق الرحم كل ثلاث سنوات بشكل دوري حتى عمر 65 سنة ، بعد عمر 65 توقفي عن إجراء المسحة إذا كانت نتيجة أخر 3 مسحات سليمة .

Read more...

” القطرية للسرطان ” تطلق مبادرة لتشجيع الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء

نظمت الجمعية القطرية للسرطان بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، مبادرة لتشجيع الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء، حيث قام سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان بزيارة جناح الكشف المبكر في مركز لعبيب الصحي وقام بإجراء الكشف المبكر عن هذا النوع من السرطان، حيث يستهدف الفحص السيدات والرجال بين 50 و 74 من العمر.

شهدت المبادرة حضور الدكتورة شيخة أبو شيخة مدير برنامج السرطان بمؤسسة الرعاية الأولية – ولفيف من قيادات القطاع الصحي وعدد من السفراء الفخريين للجمعية القطرية للسرطان.

                                                                        د. خالد بن جبر خلال إجرائه الكشف المبكر

 

وقال سعادة الشيخ د. خالد بن جبر آل ثاني – أن هذه المبادرة والقيام بإجراء الفحص للكشف عن سرطان الأمعاء تهدف إلى نشر وتعزيز ثقافة الكشف المبكر عن السرطان بشكل عام وسرطان الأمعاء خاصة لاسيما أنه يعتبر من أكثر أنواع السرطانات انتشاراً في دولة قطر.

وتقدم سعادته بالشكر لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ولجميع المؤسسات الصحية المعنية في دولة قطر على التعاون والتنسيق في مجال القطاع الصحي للتسهيل على جميع الأفراد القيام بالكشف المبكروأنه لا يمكن لأي جهة أن تعمل بمفردها أو بمعزل عن المؤسسات الأخرى، مؤكداً أن الكوادر الطبية في الرعاية الصحية الأولية المشرفة على البرنامج تستقبل المشاركين بحفاوة، داعياً المواطنين والمقيمين المشاركة في الفحص، خاصة وأن عملية إجرائه بسيطة جداً.

                                                                                                                                                          لقطة جماعية مع الفريق الطبي بمكرز لعبيب الصحي

 

وبدورها قالت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برنامج السرطان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية: “يسعدنا جداً أن تساهم الجمعية القطرية للسرطان بحضور سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس إدارة الجمعية في دعم برنامج الكشف المبكر لحياة صحية. ونحن فخورون بمبادرة التماسك والتعاضد التي أظهرها جميع الحضور لدعم أهدافنا النبيلة، ونؤكد أن ذلك يعكس الزخم الذي يستمده برنامج ’الكشف المبكر لحياة صحية‘ ويسلط الضوء على مهمتنا الرامية إلى توعية أكبر شريحة ممكنة من الجمهور. ونتطلع إلى المزيد من التعاون مع الجمعية للقيام بمبادرات توعوية جديدة في المستقبل القريب.

Read more...