QCS latest news

الجمعية القطرية للسرطان تحصد جائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي

تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى،فشمل برعايته الكريمة بتتويج الجمعية القطرية للسرطان بجائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي ضمن فئة المؤسسات غير الربحية، وذلك تقديرًا لجهودها المتميزة من خلال منصة «وياكم». وقد نظمت الجائزة وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بهدف دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز الابتكار في القطاع الاجتماعي.

وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، عن بالغ اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أنه يمثل انعكاسًا للعمل المؤسسي المتكامل والجهود المستمرة التي تبذلها الجمعية في خدمة مرضى السرطان والارتقاء بجودة حياتهم، إلى جانب نشر الوعي وتعزيز ثقافة الدعم المجتمعي. وأوضح أن هذا الإنجاز يشكل حافزًا لمواصلة تطوير المبادرات الإنسانية وتعزيز أثرها المستدام في المجتمع.

وأشار إلى أن هذا الغوز يعزز من روح التنافس الإيجابي بين المؤسسات الاجتماعية لتقديم مبادرات نوعية، بما يتماشى مع رؤية الجمعية «مجتمع واعٍ بالسرطان وحياة أفضل للمصابين به»، والمنبثقة من رؤية قطر الوطنية 2030، التي تركز على تحقيق التنمية المستدامة والاستثمار في الإنسان.

وأوضح أن الجمعية نالت الجائزة عن منصة «وياكم»، وهي منصة رقمية مبتكرة تُعنى بدعم علاج مرضى السرطان، حيث تتيح للمرضى تقديم طلبات الدعم المالي واستكمال الإجراءات إلكترونيًا دون الحاجة إلى الحضور الشخصي، مما يسهم في تسريع الإجراءات وتخفيف الأعباء عن المرضى. وتخضع الطلبات لدراسة دقيقة من قبل لجنة مختصة خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة، وفق معايير محددة تشمل تقييم الوضع المالي والتقارير الطبية.

وأكد أن الجمعية تعتمد نموذجًا يضمن توجيه الدعم مباشرة إلى الجهات العلاجية، حيث يتم سداد تكاليف العلاج بالتعاون مع المؤسسات الصحية، مثل المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان وسدرة للطب، بما يضمن الشفافية وكفاءة تقديم الدعم، مشيرًا إلى أن هذه الخدمات موجهة للمقيمين داخل دولة قطر.

وبيّن أن عام 2025 شهد تقديم الدعم لـ 1789 مريضًا غير قادرين على تحمل تكاليف العلاج، بإجمالي تجاوز 47.5 مليون ريال قطري، من خلال منصة «وياكم» المرتبطة بمنصة «سندي» التابعة لهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، الأمر الذي أسهم في توحيد الجهود وتسريع الإجراءات.

وأضاف أن التحول الرقمي الذي تبنته الجمعية أسهم في إحداث نقلة نوعية في آليات تقديم الدعم، من خلال تسهيل الإجراءات وتسريع اتخاذ القرار، بما يخفف من معاناة المرضى ويوفر لهم الدعم في الوقت المناسب.

Read more...

الجمعية القطرية للسرطان تكرّم شركاء النجاح وتحتفي بمسيرة إنسانية مؤثرة

نظّمت الجمعية القطرية للسرطان حفلها السنوي لتكريم الشركاء والداعمين لعام 2025 ، بحضور نخبة من ممثلي المؤسسات الوطنية، والقطاع الخاص، والشركاء الاستراتيجيين، وممثلي وسائل الإعلام، إلى جانب عدد من المتعايشين مع السرطان، حيث تجاوز عدد الجهات المكرّمة 51 جهة، وذلك تقديرًا لدورهم الحيوي في دعم رسالة الجمعية الإنسانية، وتعزيز جهودها في نشر الوعي بمرض السرطان وتمكين المتعايشين معه وتحسين جودة حياتهم.

واستُهل الحفل بعزف النشيد الوطني لدولة قطر، إيذانًا بانطلاق أمسية احتفالية عكست عمق الشراكة المجتمعية التي تشكّل حجر الأساس في مسيرة الجمعية ، تلاها  كلمة الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، الذي أكد خلالها أن الشراكات المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في تحقيق أهداف الجمعية، وتسهم بشكل مباشر في تعزيز برامج التوعية، وتوفير الدعم النفسي والمجتمعي والمالي للمتعايشين مع السرطان وأسرهم ، مشيراًأن تكريم الشركاء والداعمين يعكس تقدير الجمعية العميق لجهودهم المخلصة وإسهاماتهم المؤثرة، التي كان لها دور محوري في إحداث فرق ملموس في حياة المستفيدين، وتعزيز قدرة الجمعية على الاستمرار في أداء رسالتها الإنسانية.

وأوضح أن الجمعية، وبفضل دعم شركائها وداعميها، استطاعت خلال عام 2025 التكفّل بعلاج أكثر من 1,790 مريضًا، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 47.5 مليون ريال قطري، شملت المرضى البالغين الذين تلقّوا العلاج في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، إضافة إلى الأطفال الذين تلقّوا الرعاية الطبية في سدرة للطب، في خطوة تعكس التزام الجمعية بتخفيف الأعباء المالية عن المرضى وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة.

كما أشار أن الجمعية واصلت جهودها في تقديم خدمات الدعم النفسي والمجتمعي، حيث استفاد 1,200 شخص بشكل مباشر من برامج الدعم النفسي المخصصة للمتعايشين مع السرطان وذويهم، فيما استفاد نحو 40,000 شخص بشكل غير مباشر من حملات التوعية الموجهة لفئة المتعايشين، عبر الرسائل النصية ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، تلقّى 50 متعايشًا خدمات الدعم النفسي الفردي، في إطار حرص الجمعية على تقديم رعاية شاملة تراعي الجوانب النفسية والاجتماعية إلى جانب الرعاية الصحية.

وفي سياق تعزيز الشراكات المجتمعية، أبرمت الجمعية خلال عام 2025 عددًا من الاتفاقيات الاستراتيجية التي بلغت 17 شراكة مع جهات حكومية وخاصة ومؤسسات من مختلف القطاعات. كما نفّذت الجمعية أكثر من 80 مبادرة توعوية ضمن حملات التوعية .

وعلى صعيد التوعية المجتمعية، بلغ عدد المستفيدين غير المباشرين من برامج التوعية خلال عام 2025 نحو 6,659,500 مستفيد، من خلال الحملات الرقمية المستمرة على مدار العام، والرسائل النصية، والمحتوى التوعوي المنشور عبر الموقع الإلكتروني للجمعية ومنصاتها الرقمية. كما بلغ عدد المستفيدين المباشرين من البرامج والورش والفعاليات التوعوية 18,950 مستفيدًا، في تأكيد واضح على اتساع نطاق تأثير الجمعية ودورها الريادي في نشر الوعي الصحي.

هذا وقد تضمّن الحفل عرض فيلم وثائقي قصير استعرض أبرز إنجازات الجمعية ومحطات العطاء خلال الفترة الماضية، من إنتاج قناة الريان الفضائية، التي أسهمت من خلال هذا العمل الإعلامي في تسليط الضوء على جهود الجمعية ورسالتها الإنسانية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية دعم المتعايشين مع السرطان.

كما شهد الحفل فقرة إنسانية مؤثرة، تم خلالها تقديم قصة ملهمة من السيدة منى الكواري، إحدى المتعايشات مع السرطان، التي شاركت الحضور تجربتها الشخصية، وقدّمت رسالة أمل تعكس قوة الإرادة وروح التحدي، وتجسد رؤية الجمعية نحو خلق مجتمع واعٍ بالسرطان وحياة أفضل للمصابين به .

وفي إطار تقديرها للقصص الملهمة، كرّمت الجمعية عددًا من المتعافين الروّاد، تقديرًا لدورهم الفاعل في دعم برامجها وأنشطتها، ومساهمتهم في نشر الوعي وتعزيز الأمل في المجتمع. كما أعلنت الجمعية خلال الحفل عن انضمام نخبة جديدة من السفراء الفخريين أبرزهم  السيد / ماجد الجبارة – مدير تحرير جريدة الراية ، والإعلامية شيخة الكواري من تلفزيون قطر ، ، تقديرًا لجهودهم وخبراتهم في دعم مسيرة التوعية وتعزيز رسالة الجمعية الإنسانية.

واختُتم الحفل بتكريم الشركاء والداعمين، في لفتة تعبّر عن امتنان الجمعية لكل من ساهم في دعم برامجها ومبادراتها، وتأكيدًا على أن العمل الإنساني المستدام هو ثمرة تعاون مشترك ومسؤولية مجتمعية متكاملة، تهدف إلى تحقيق أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.

Read more...

دكتور خالد بن جبر ضمن أكثر 100 شخصية تأثيرًا في مجال الأورام للعام 2025

أعلنت منصة OncoDaily العالمية المتخصصة في مجال الأورام عن اختيار الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، ضمن قائمة أكثر 100 شخصية تأثيرًا في مجال الأورام لعام 2025، وذلك تقديرًا لإسهاماته البارزة في تطوير رعاية مرضى السرطان، ودوره القيادي في دعم سياسات الصحة العامة، وتعزيز منظومة العمل الصحي، إلى جانب جهوده في مجالات التوعية، والدفاع عن حقوق مرضى السرطان، والتعليم الطبي، ودعم البحث العلمي.

ويُعد هذا الاختيار تكريمًا دوليًا رفيع المستوى يعكس المكانة المتقدمة التي تحظى بها دولة قطر في مجال مكافحة السرطان، ويؤكد الحضور العالمي المؤثر للقيادات الصحية القطرية في صياغة السياسات الصحية وتطوير خدمات الأورام وفق أفضل الممارسات الدولية. كما يبرز هذا الإنجاز الدور الحيوي الذي تقوم به الجمعية القطرية للسرطان كنموذج وطني فاعل في دعم المرضى، وتعزيز الوعي المجتمعي، وبناء شراكات استراتيجية محلية ودولية، بما يسهم في تعزيز حضور دولة قطر في المنصات العالمية المتخصصة في مجال الأورام ويدعم فرص التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات والمنظمات الدولية.

وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور خالد بن جبر آل ثاني عن بالغ اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أنه يمثل تقديرًا للجهود الوطنية الجماعية في مجال مكافحة السرطان، وليس إنجازًا فرديًا، قائلاً ” هذا الاختيار الدولي يعكس ثقة المجتمع الطبي العالمي بالنهج الذي تتبناه دولة قطر في تطوير منظومة صحية متكاملة، ترتكز على الوقاية والكشف المبكر والعلاج المتقدم، وتضع المريض في قلب الاهتمام، بدعم من القيادة الرشيدة التي أولت صحة الإنسان أولوية قصوى.”

وأضاف ننظر إلى هذا التكريم باعتباره مسؤولية مضاعفة تحفزنا على مواصلة العمل وتطوير برامجنا وخدماتنا، وتعزيز الشراكات الوطنية والدولية، بما يضمن تقديم دعم شامل ومستدام لمرضى السرطان والمتعايشين معه وأسرهم، ويُسهم في تحسين جودة حياتهم خلال رحلة العلاج وبعد التعافي.”

Read more...

“ريشة وحكاية” للدعم النفسي المجتمعي للمتعايشات مع المرض

نظّمت الجمعية القطرية للسرطان بالتعاون مع هيوستن ميثوديست، فعالية نوعية بعنوان “ريشة وحكاية” التي تهدف إلى تقديم الدعم النفسي والمجتمعي للمتعايشين مع السرطان من خلال استخدام الفن كأداة للتعبيرعن الذات وتخفيف الضغوطات النفسية المرتبطة بتجربة المرض والعلاج .

تأتي هذه الفعالية ضمن برنامج الجمعية “مجموعات دعم المتعايشات مع السرطان” المستدام، الذي يهدف إلى تقديم دعم نفسي ومجتمعي متكامل لهذه الفئة، حيث وفّرت الفعالية للمشاركات مساحة آمنة للتعبير عن مشاعرهن من خلال الرسم والألوان والرموز الفنية، مما ساعد على تعزيز الشعور بالسلام الداخلي والتواصل مع الذات.

وبهذه المناسبة، أكدت السيدة دانا منصور، رئيس قسم الدعم النفسي المجتمعي للمتعايشين مع السرطان بالجمعية، أن فعالية “ريشة وحكاية” تأتي في سياق التزام الجمعية بتقديم دعم شامل للمتعايشين مع السرطان، الذي لا يقتصر على الجانب الصحي والمادي فقط، بل يمتد ليشمل الجوانب النفسية والمجتمعية، إيمانًا منها بأن التعافي رحلة جماعية تتطلب تكاتف الجهود من مختلف الجهات، مشيرة إلى أهمية استخدام الفن كوسيلة علاجية يساعد المشاركات في تجاوز الضغوط والتوترات الناتجة عن المرض، ويمنحهن أدوات جديدة للتعامل مع مشاعرهن.

وتقول منصور: يعد برنامج الجمعية “مجموعات دعم المتعايشات مع السرطان “،  أحد الأعمدة الأساسية في خدماتنا المستدامة، ويهدف إلى تمكين المتعايشين مع المرض من خلال توفير بيئة حاضنة ومساندة. فالورشة كانت تجربة غنية ومؤثرة، حيث استطاعت المشاركات التعبير بحرية عن تجاربهن ومشاعرهن، وتواصلن مع بعضهن البعض في أجواء من الثقة والاحترام. الأمر الذي يسهم في بناء مجتمع داعم يحفّز التعافي ويعزز التماسك النفسي والمجتمعي.”

بدورها، قالت الأستاذة نجلاء الهديب، المدير القُطري لهيوستن ميثوديست لخدمات الرعاية الصحية العالمية في قطر والسعودية: ” نؤمن في هيوستن ميثوديست بأهمية رعاية المرضى بشكل متكامل، وهذا يشمل الجانب النفسي والعاطفي للمريض، إلى جانب الرعاية الطبية المتخصصة. وتعكس شراكتنا مع الجمعية القطرية للسرطان في ورشة ’ريشة وحكاية‘، التزام هيوستن ميثوديست بمبادرات الدعم المجتمعي، التي تركز على جودة حياة المتعايشين مع السرطان. لقد لمسنا الأثر العميق الذي يمكن أن يحدثه الفن في تعزيز التعافي النفسي والروحي، ونحن فخورون بأن نكون جزءًا من هذه المبادرة المؤثرة.”

وأضافت: “هيوستن ميثوديست تحرص دائمًا على دعم المبادرات التي تركز على الإنسان أولًا، وتؤمن بأهمية التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، كالجمعية القطرية للسرطان، لتوسيع نطاق الأثر الإيجابي، إيماناً بضرورة التكامل بين الرعاية الصحية والدعم النفسي والمجتمعي، وهو ما يصنع الفرق الحقيقي في رحلة التعافي. ونتطلع إلى المزيد من الشراكات المستقبلية المثمرة في هذا الإطار.”

Read more...

وزير الصحة اللبناني يزور الجمعية القطرية للسرطان لبحث سبل التعاون

استقبل دكتور . خالد بن جبر آل ثاني، مؤسس ورئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، في مقر الجمعية، الدكتور ركان ناصر الدين وزير الصحة العامة في الجمهورية اللبنانية والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز سبل التعاون المشترك في مجال مكافحة السرطان، وتبادل الخبرات بين الجانبين في المجالات الصحية والتوعوية.

وخلال اللقاء، استعرض الجانبان جهود الجمعية القطرية للسرطان في مجالات التوعية والوقاية والدعم النفسي والمجتمعي للمتعايشين مع المرض، بالإضافة إلى مبادراتها الوطنية الرامية إلى تعزيز أنماط الحياة الصحية والحد من عوامل الخطورة المرتبطة بالمرض. كما تم تسليط الضوء على برامج الكشف المبكر، والشراكات المحلية والدولية التي تسهم في تطوير خدمات الجمعية وتحقيق رؤيتها في مجتمع واع بالسرطان وحياة أفضل للمصابين به .

من جانبه، أشاد الدكتور ركان ناصر الدين وزير الصحة  اللبناني  بالدور الرائد الذي تضطلع به الجمعية في مجال التوعية المجتمعية، ودعم مرضى السرطان في قطر، مثنيًا على مستوى التنظيم والعمل المؤسسي الذي تنتهجه الجمعية، والذي يُعد نموذجًا يحتذى به في المنطقة.

من جانبه ثمن سعادة الدكتور خالد بن جبر آل ثاني زيارة  وزير الصحة اللبناني والوفد المرافق له ، قائلاً ” نؤمن بأهمية التعاون العربي المشترك في المجال الصحي، خاصة في ما يتعلق بمكافحة السرطان. هذه الزيارة تفتح آفاقًا واعدة للتعاون بين الجمعية القطرية للسرطان ووزارة الصحة اللبنانية، سواء في تبادل الخبرات، أو إطلاق مبادرات توعوية مشتركة، أو تطوير برامج تدريبية تعزز قدرات الكوادر الطبية في كلا البلدين ، مضيفا” إن رسالتنا إنسانية قبل أن تكون طبية، والتكامل في الجهود هو السبيل الأمثل لمواجهة هذا التحدي الصحي الكبير.”

هذا وقد بحثا الطرفان سبل تفعيل التعاون المستقبلي بين وزارة الصحة اللبنانية والجمعية القطرية للسرطان، خاصة في مجالات التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات، إلى جانب إمكانية تنفيذ حملات توعوية مشتركة تخدم المجتمعات في كلا البلدين، وتدعم الجهود الإقليمية لمكافحة مرض السرطان.

وفي ختام الزيارة، قام وزير الصحة اللبناني بجولة في أقسام الجمعية المختلفة، حيث اطلع على آليات العمل والبرامج المقدمة للمستفيدين، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز أواصر التعاون بين لبنان وقطر في المجال الصحي، وبالأخص ما يتعلق بمكافحة الأمراض غير الانتقالية وفي مقدمتها السرطان.

تأتي هذه الزيارة في إطار العلاقات الأخوية المتميزة بين دولة قطر والجمهورية اللبنانية، وحرص الجانبين على توطيد التعاون في المجالات الصحية والإنسانية بما يعود بالنفع على شعبي البلدين

Read more...

الجمعية القطرية للسرطان وفضاءات ميديا توقعان اتفاقية إعلامية

وقعت الجمعية القطرية للسرطان ومجموعة فضاءات ميديا اتفاقية شراكة تهدف إلى توحيد الجهود الإعلامية والمجتمعية في مجال رفع الوعي حول مرض السرطان، وتسليط الضوء على أهمية الوقاية والكشف المبكر، إضافة إلى تقديم الدعم النفسي والمجتمعي للمتعايشين مع المرض. وقعت الاتفاقية السيدة منى حسين أشكناني، المدير العام للجمعية، والسيد مؤيد الذيب، الرئيس التنفيذي لفضاءات ميديا.

وبموجب الاتفاقية، يلتزم الطرفان بتبادل المحتوى التوعوي، وتنظيم فعاليات ومبادرات صحية مشتركة، وتوفير تغطيات إعلامية عبر تلفزيون العربي2  وتلفزيون سوريا وموقع صحتك، إضافة إلى تخصيص مساحة لقصص الأمل للمتعافين، ودعم الأنشطة التوعوية على مدار العام.

تشمل الاتفاقية جوانب متعددة من التعاون، منها مشاركة المحتوى، تغطية الفعاليات، حملات التوعية، دعم الحملات التبرعية، تنظيم جلسات تثقيفية داخل المؤسسات، وتبادل استخدام العلامات التجارية لأغراض توعوية. وتستمر الاتفاقية سارية ما لم يُتفق على خلاف ذلك من الطرفين.

بهذه المناسبة قالت السيدة / منى أشكناني، المدير العام للجمعية، “نحن نؤمن إيماناً راسخاً بأن الشراكة المجتمعية والإعلامية هي ركيزة أساسية في معركتنا ضد السرطان، وهذه الاتفاقية مع فضاءات ميديا تمثل خطوة نوعية في توسيع دائرة التوعية والتأثير وصوت المرضى، ووسيلة لبناء وعي صحي حقيقي، إذ إن أثر الإعلام يتجاوز حدود التغطية إلى إحداث تغيير في السلوكيات والمفاهيم”.
وتابعت “نحن في الجمعية القطرية للسرطان، نعمل وفق رؤية وطنية وإنسانية، لا تقتصر على الدعم المادي فقط، بل تشمل أيضاً الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وأسرهم، ونرى في هذه الشراكة فرصة لتعزيز رسائلنا والوصول بها إلى فئات جديدة من المجتمع عبر هذا التعاون البنّاء، مؤكدة أن “هذه الإتفاقية تأتي تحقيقاً لرؤية الجمعية نحو مجتمع واعٍ بالسرطان وحياة أفضل للمصابين به، ورسالتها التي تصبو إلى أنها  جمعية خيرية لا تهدف إلى الربح، تعتمد على التبرعات والشراكات المجتمعية في تقديم خدماتها التي تسعى إلى التوعية بالسرطان وطرق الوقاية منه وبأهمية الكشف المبكر، وتوفير الدعم المالي والنفسي المجتمعي للمرضى والمتعافين وذويهم، والمساهمة في التطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان”.

وتقدمت أشكناني بالشكر الجزيل لمجموعة فضاءات ميديا وفريق موقع صحتك على هذا الالتزام المهني والإنساني، قائلة “نحن على ثقة بأن هذا التعاون سيثمر عن مبادرات مؤثرة تسهم في إنقاذ الأرواح، ونشر الأمل.”

من جهته قال / السيد مؤيد الذيب، الرئيس التنفيذي لمجموعة فضاءات ميديا، “نحن نؤمن بأن الإعلام ليس أداة لنقل الخبر فقط ، بل هو شريك في التنمية، ومحرك للتغيير، ومصدر للأمل. شراكتنا اليوم مع الجمعية القطرية للسرطان تعكس هذا الإيمان، وتترجم التزامنا بأن نكون جزءاً من الحل، لا مجرد راصد للمشكلة”.
وتابع “سنعمل على تقديم محتوى توعوي مبني على العلم، يعرض التحديات التي يواجهها المتعايشون مع السرطان، ويقدم نماذج لأشخاص انتصروا على المرض بإرادتهم، وبدعم المجتمع ، كما سنسعى إلى تحويل كل قصة ألم إلى رسالة أمل، وكل معلومة طبية إلى وسيلة للوقاية، وكل ظهور إعلامي إلى دعوة للتضامن والمشاركة”.
وأضاف “نعتز بهذه الاتفاقية، وننظر إليها كبداية لتعاون مثمر وطويل الأمد، يربط بين الإعلام والمجتمع الصحي والخيري في هدف مشترك: نحو مجتمع أكثر وعياً، وأكثر صحة.”

Read more...

الجمعية القطرية للسرطان تفوز بجائزة المسؤولية المجتمعية 2025

فازت الجمعية القطرية للسرطان بجائزة قطv للمسؤولية المجتمعية  لعام 2025، عن مبادرتها الإنسانية الرائدة “منصة وياكم”التي تهدف إلى دعم مرضى السرطان ومساعدتهم في تغطية تكاليف العلاج ، وقد نالت المبادرة إشادة خاصة من لجنة التحكيم، نظراً لأثرها الإنساني والمجتمعي الواضح، وما تمثله من نموذج فعّال في دعم الفئات الأكثر حاجة.

وجاء هذا التتويج خلال الحفل الختامي لأعمال النسخة الثالثة من مؤتمر ومعرض قطر للمسؤولية المجتمعية  2025، الذي أُقيم تحت شعار “الاستدامة في العصر الرقمي”، بمشاركة نخبة من المؤسسات الوطنية والجهات الحكومية والخاصة.

وشاركت الجمعية في المؤتمر كراعٍ برونزي، حيث نظمت جناحًا توعويًا قدّمت من خلاله شرحًا شاملاً عن أنشطتها وخدماتها، خاصة تلك الموجهة لدعم مرضى السرطان والناجين منه، إضافة إلى أسرهم ومقدمي الرعاية. كما ألقت الجمعية محاضرة تعريفية استعرضت خلالها دورها في التوعية والوقاية، ضمن رؤيتها التي تركز على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر واتباع أنماط حياة صحية.

وبهذه المناسبة، أعربت السيدة منى أشكناني، المدير العام للجمعية، عن فخرها واعتزازها بهذا الإنجاز، مؤكدة أن الجائزة تمثل تتويجًا لمسيرة الجمعية وجهودها المستمرة في خدمة المجتمع. وأوضحت أن هذا التكريم يشكل حافزًا قويًا لمواصلة العمل، وتوسيع نطاق المبادرات المجتمعية، انسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تضع تنمية الإنسان محورًا رئيسيًا.

كما وجّهت أشكناني شكرها العميق لجميع الشركاء والداعمين الذين ساهموا في نجاح الجمعية، مشيدة بروح التعاون بين مختلف الجهات في دعم العمل الخيري والصحي، خاصة في مجال مكافحة السرطان، الذي يُعد من أبرز التحديات الصحية والإنسانية.

وفي ختام كلمتها، أثنت المدير العام على تنظيم المؤتمر والمعرض المصاحب، مؤكدة أهمية ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية كنهج تشاركي يتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات لتحقيق أهداف تنموية وإنسانية مستدامة.

Read more...

“درب العافية”برنامج مستدام يعنى بنمط الحياة الصحي

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الوعي الصحي في المجتمع القطري، أطلقت الجمعية القطرية للسرطان برنامجاً مستداماً جديداً بعنوان “درب العافية”، يُعرض عبر منصات التواصل الاجتماعي ابتداءً من شهر رمضان المبارك. يهدف البرنامج إلى تقديم نصائح صحية للمجتمع، تُركز على التغذية السليمة، ممارسة الرياضة، والوقاية من الأمراض.

يتضمن البرنامج سلسلة من الحلقات المصورة في مواقع متنوعة، من بينها المراكز التجارية، مما يسهم في الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور. ويهدف البرنامج إلى تحفيز الأفراد على تبني نمط حياة صحي من خلال تقديم حلول عملية وبسيطة قابلة للتطبيق في الحياة اليومية.

كما يشكل “درب العافية” منصة تفاعلية مع المجتمع، إذ يتضمن استبيانات وطرح أسئلة مباشرة على الجمهور في الأماكن العامة، بهدف قياس مستوى الوعي بالإرشادات الصحية والتغذوية، والتعرف على التحديات التي قد تعيق تطبيق نمط الحياة الصحي. وتُسهم هذه التفاعلات أيضًا في توضيح المفاهيم الصحية الملتبسة وتوجيه رسائل دقيقة وفعالة.

وتؤكد الجمعية من خلال هذا البرنامج إيمانها بأن المعرفة هي القوة، وأن نشر المعلومة الصحيحة يساعد الأفراد في اتخاذ قرارات صحية أفضل، مما يعزز من فرص الوقاية من الأمراض، وعلى رأسها السرطان.

يتناول البرنامج العديد من المحاور المهمة، من أبرزها:التغذية السليمة ، الأطعمة التي تحسن الوظائف الإدراكية ، الأطعمة المساعدة في الوقاية من السرطان ، أهمية منتجات الصويا في النظام الغذائي وتأثيرها المحتمل على الوقاية من الأمراض، وموضوعات أخرى ذات صلة بالصحة العامة ونمط الحياة

Read more...

توقيع مذكرة تفاهم بين ” القطرية للسرطان ” و ” مشاعل السليطي للمحاماة “

في إطار تعزيز التعاون بين القطاعين الخيري والقانوني في دولة قطر، وقعت الجمعية القطرية للسرطان مذكرة تفاهم مع مكتب “مشاعل السليطي للمحاماة والتحكيم “. بهدف دعم الأنشطة الخيرية والتوعوية للجمعية من خلال تقديم استشارات قانونية متخصصة ، وتأكيداً لى أهمية تكامل الجهود لدعم المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة .

وقد تم توقيع المذكرة من قبل السيدة منى حسين أشكناني، المدير العام للجمعية القطرية للسرطان، والسيدة مشاعل محمد السليطي، رئيس مجلس إدارة مشاعل السليطي للمحاماة والتحكيم. ويأتي هذا التعاون في إطار السعي المشترك بين الطرفين لتحقيق أهداف الجمعية في دعم المجتمع القطري وتعزيز الوعي حول مختلف القضايا التي تهم المواطنين والمقيمين في قطر.

وبموجب هذه المذكرة، تلتزم الجمعية  بتسليط الضوء على مكتب “مشاعل السليطي” من خلال وضع اسم وشعار المكتب في صفحة الداعمين على موقعها الإلكتروني، بالإضافة إلى نشره على صفحات التواصل الاجتماعي . كما ستمنح الجمعية المكتب عددًا من الدعوات الخاصة لحضور الحفل السنوي للجمعية، مع تكريم ممثل عن المكتب تقديرًا لدعمه المستمر للأنشطة الخيرية للجمعية.

من جهة أخرى، يلتزم مكتب مشاعل السليطي للمحاماة والتحكيم بتقديم استشارات قانونية مجانية للجمعية. تشمل هذه الاستشارات مجموعة من الخدمات القانونية المتنوعة، التي تتضمن حل النزاعات المتعلقة بالأعمال المصرفية والاستثمارية، فضلاً عن تقديم الدعم القانوني في قضايا العقارات وصياغة عقود التطوير العقاري وعقود الإيجار. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تقديم خدمات قانونية تتعلق بحل النزاعات العمالية، وغيرها من القضايا القانونية التي قد تطرأ في إطار الأنشطة المختلفة التي تنفذها الجمعية.

كما يلتزم المكتب بتقديم رعاية قانونية لعدد من القضايا سنويًا التي تتعلق بأنشطة الجمعية، سواء كانت قضايا مرفوعة من قبلها أو ضدها. هذا الدعم يشمل الترافع، تقديم المذكرات القانونية، وكل ما يلزم حتى صدور الحكم، حيث يتم اختيار القضايا التي سيقوم المكتب برعايتها بناءً على التنسيق بين الطرفين.

وتؤكد السيدة منى حسين أشكناني، المدير العام للجمعية القطرية للسرطان، أن هذه المذكرة تمثل خطوة هامة نحو توسيع التعاون بين المؤسسات الخيرية والمكاتب القانونية في دولة قطر. وقالت: “نحن في الجمعية القطرية للسرطان نعتبر هذه الشراكة مع مكتب مشاعل السليطي للمحاماة خطوة مهمة في تعزيز دورنا المجتمعي، ويسعدنا أن نعمل مع مكتب ذو سمعة رفيعة في تقديم الخدمات القانونية ، هذا التعاون سيتيح لنا تحسين قدرتنا على تقديم الدعم في مختلف المجالات التي تهم مجتمعنا”.

من جانبها، أكدت السيدة مشاعل السليطي، رئيس مجلس إدارة مشاعل السليطي للمحاماة والتحكيم، أن هذا التعاون يمثل التزامًا واضحًا من مكتبها لدعم الأنشطة المجتمعية في قطر. وأضافت: “نحن فخورون بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان ونرى أن هذا التعاون يفتح آفاقًا جديدة لتحقيق أهداف مشتركة في خدمة المجتمع القطري. نحن نلتزم بتقديم الدعم الكامل بما في ذلك تقديم استشارات قانونية متنوعة تساهم في تسهيل عمل الجمعية وتعزيز جهودها في خدمة المجتمع”.

كما نصت الاتفاقية على تشكيل فريق مشترك بين الطرفين للإشراف على تنفيذ البرامج والأنشطة المتفق عليها، والذي سيتولى متابعة كل ما يتعلق بالأنشطة التوعوية والقانونية بين الطرفين. هذا الفريق سيعمل على تطوير الأنشطة المشتركة والتأكد من تنفيذها وفقًا لما يحقق الأهداف المشتركة للجمعية ومكتب مشاعل السليطي.

Read more...

الجمعية القطرية للسرطان تشارك في المؤتمر الدولي السابع عشر لسرطان الثدي والمناعة بالقاهرة

شاركت الجمعية القطرية للسرطان في المؤتمر الدولي السابع عشر لسرطان الثدي وأمراض النساء والمناعة (BGIICC 2025 )،, الذي أقيم في يناير 2025 بفندق هيلتون هليوبوليس في القاهرة، مصر. وقد ترأس الوفد المشارك سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية ورئيس التحالف الدولي لمرضى السرطان.

جاء المؤتمر هذا العام تحت شعار “عالم واحد وكفاح واحد”، وشارك فيه أكثر من 5,000 متخصص في الأورام من أكثر من 50 دولة، إلى جانب 250 خبيرًا محاضرًا. كما مثلت أكثر من 75 منظمة دولية تسعى لإحداث تحول جذري في رعاية مرضى السرطان على مستوى العالم.

في كلمته الافتتاحية، أكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني على ضرورة معالجة التفاوتات القائمة في رعاية مرضى السرطان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرًا إلى الفرص الكبيرة التي توفرها التقنيات المتطورة مثل الذكاء  الاصطناعي وعلم جينوم السرطان.

وأضاف سعادته قائلاً: “من خلال تبني الحلول الصحية المبتكرة، يمكننا تحسين تقديم الرعاية ونتائج العلاج بشكل كبير في منطقتنا”، مؤكدًا التزام الجمعية القطرية للسرطان بمواصلة مكافحة السرطان عبر تطوير الأنظمة الصحية المحلية وتحقيق التفوق على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وفي جلسة بعنوان “محور الاكتشاف: تحويل تحديات السرطان إلى أولويات سياسية، تكنولوجية وتعليمية”، استعرض سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني استراتيجيات شاملة لرسم خرائط إقليمية تهدف إلى تحديد الفجوات في مجالات الكشف المبكر، التشخيص والعلاج ، مشيراً  لأهمية اتخاذ خطوات جادة لسد هذه الفجوات من خلال دعم السياسات الصحية الفعالة والتعاون الاستراتيجي بين الدول والمنظمات.

وخلال المؤتمر، تم توقيع إعلان مشترك من قبل سعادة الشيخ الدكتور خالد وقادة إقليميين مرموقين، وذلك بهدف تأسيس إطار عمل ملموس وقابل للتنفيذ لتحسين العلاج والوقاية ورعاية مرضى السرطان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال سعادته “هذا الإعلان يعد شهادة على التزامنا ورؤيتنا المشتركة لمستقبل يتم فيه توفير رعاية متقدمة وشاملة لمرضى السرطان في جميع أنحاء المنطقة.”

من جانبه، أكد الدكتور هادي محمد أبو رشيد، المستشار العلمي للجمعية وعضو لجنة الاستشارات العلمية للتحالف الدولي لمرضى السرطان، على أن مبادرات الجمعية التعاونية واهتمامها المستمر بالابتكار هي الأسس التي تبني عليها تعزيز رعاية السرطان العادلة. وأضاف “نحن ملتزمون باستخدام البحث والشراكات الاستراتيجية لإيجاد نتائج إيجابية للمرضى وضمان ترجمة كل تقدم تكنولوجي إلى فوائد ملموسة للمرضى في منطقتنا.” ، مضيفاً  ” يعد هذا المؤتمر فرصة هامة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي من أجل تحسين رعاية مرضى السرطان، وتحقيق تقدم ملموس في مجالات الوقاية والعلاج على الصعيدين الإقليمي والعالم “

Read more...