QCS latest news

” القطرية للسرطان ” توعي بسرطان الكبد ب 4 لغات

اختتمت الجمعية القطرية للسرطان حملة ” احم نفسك ” للتوعية بسرطان الكبد وذلك في إطار يوليو وهو شهر التوعية العالمي بهذا النوع من السرطان الذي يحتل المرتبة السابعة بين أكثر أنواع السرطانات انتشارا بين الجنسين في دولة قطر وثاني أكثر سرطان تسبباً في الوفيات بين الجنسين، وذلك وفقاً لآخر إحصائيات السجل القطري الوطني للسرطان 2016 – وزارة الصحة العامة – قطر. واستهدفت الحملة التي تم تدشينها عبر منصات الجمعية الإلكترونية فئة العمال الذين يعتبروا من أكثر الفئات تعرضاً لعوامل الخطورة المسببة لهذا النوع من السرطان ، من خلال اعداد ونشر رسائل وفيديوهات توعوية بعدد من اللغات وهي ” العربية والإنجليزية والأوردو والمالالايم ” وذلك لاستهداف أكبر عدد ممكن من الجماهير وتوعيتهم بالمرض والعلامات والأعراض التحذيرية وطرق الوقاية  والكشف المبكر، وقد شارك في الحملة السيد خليفة هارون الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي  الذي ساهم في الدور التوعوي للحملة من خلال حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي .

وقالت هبه نصار – رئيس قسم التثقيف الصحي بالجمعية – إن تدشين  الحملة إلكترونياً  جاء في إطار الاجراءات الوقائية التي اتخذتها الجمعية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19، والتي شارك فيها عدد من الجهات منها مؤسسة حمد الطبية، والهلال الأحمر القطري من خلال مشاركة د. ايهاب الصعيدي – اخصائي أمراض الجهاز الهضمي –  في ورشة توعوية افتراضية عبر برنامج جوجل ميت لطلبة طلاب الطب في قطر لتوعيتهم بالمرض ضمن برامج الجمعية المخصصة لفئة الطلاب الجامعيين ، بالإضافة إلى التعاون مع مركز الطب السوري الأمريكي من خلال تقديم ورشة توعوية افتراضية عن سرطان الكبد وصحة الكبد قدمتها الدكتورة أمل ناصر- استشارية في الأمراض الباطنية وأمراض الدم والأورام الخبيثة، فضلاً عن التعاون مع شركة مواصلات عبر ارسال رسائل وفيديوهات لتوعية موظفيهم عبر الشبكة الداخلية للشركة  .

وأكدت على مجموعة من طرق الوقاية من هذا النوع من السرطان أهمها الابتعاد عن التدخين، تجنب تناول الكحول، الحفاظ على وزن صحي، القيام بالنشاط البدني (على الأقل 30 دقيقة في اليوم/ خمس مرات في الأسبوع)، الوقاية من الإصابة بالتهاب الكبد C&B عن طريق التطعيم ضد فيروس الكبد الوبائي B، وعدم مشاركة شفرات الحلاقة أو فرشاة الأسنان أو أي أشياء شخصية أخرى، مراجعة الطبيب في حال تعرضت للدم أو وخز الإبر الملوثة أثناء العمل.

وعن طرق الوقاية الأخرى أكدت على تناول الغذاء الصحي الذي يحتوي على جميع المجموعات الغذائية مثل الحبوب والفواكه والخضروات واللحوم والبقوليات والحليب ومشتقاته، والقيام بعمل فحوصات طبية دورية، وكذلك تجنب استنشاق أو لمس المواد الكيماوية السامة.

Read more...

انطلاق الملتقى الافتراضي الأول للتعليم الطبي المستمر عن السرطان في قطر

أطلقت الجمعية القطرية للسرطان بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية الملتقى الأول الافتراضي للتعليم الطبي المستمر حول المعايير السريرية للاشتباه بسرطان الرئة والذي تم تنظيمه عن بعد عبر منصة إلكترونية قطرية MasterBadge Meet والتي استهدف 200 من مقدمي الرعاية الصحية الأولية والممرضين واخصائي الرعاية الطبية المساعدة في كلا القطاعين الصحيين الحكومي والخاص.

ساعات تدريبية معتمدة

وفي هذا الصدد قال دكتور. هادي محمد أبو رشيد – رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية القطرية للسرطان – أن تنظيم هذا الملتقى الذي منح 1.5 ساعة تدريبية معتمدة من المجلس القطري للتخصصات الصحية – قسم الاعتماد بوزارة الصحة العامة في قطر ،  جاء نتيجة لجهود

الجمعية الحثيثة نحو الوفاء بما وعدت به من إطلاق برامج نوعية بمعايير عالمية في مجال التثقيف والتدريب وتطويرها بشكل مستمر، كما جاء في إطار الشراكات المجتمعية التي تحرص الجمعية دوماً على تطبيقها مع كافة الجهات الصحية المعنية لاسيما مؤسسة حمد الطبية والدعم المستمر الذي تقدمه  للجمعية حيث سيقوم فريق الاتصال في المؤسسة بالإعلان عن نشاطات التعليم الطبي المستمر للجمعية عبر منصاتها ونشراتها الإلكترونية وذلك لزيادة فرص استفادة الكادر الطبي للمؤسسة من برامج الجمعية للتعليم الطبي المستمر التي تنظمها الجمعية .

وأشار د. أبو رشيد الى سعي الجمعية الدائم نحو تنفيذ برامج تطوير مهني وتعليم طبي مستمر معتمدة محلياً ودولياً على العاملين في مجال الرعاية الطبية، والتثقيف والاتصال الصحي، ودعم المرضى، والبحث الصحي السلوكي، فضلاً عن إعداد ونشر مستجدات إحصائيات السرطان وتطوير استراتيجيات لتحليل وتقييم كفاءة نشاطات الجمعية، إلى جانب تنسيق إجراء أبحاث السرطان الصحية السلوكية بالتعاون مع الجهات الصحية والأكاديمية

 وأوضح أنه تم خلال الملتقى عرض أحدث احصائيات سرطان الرئة عالمياً ومحلياً في دولة قطر، ووفقاً لسجل قطر الوطني للسرطان التابع لوزارة الصحة العامة في قطر – 2016 فأن سرطان الرئة يحتل المركز التاسع من بين أكثر السرطانات تشخيصا في 2016، كما يحتل المركز الأول من بين أكثر السرطانات المسببة للوفيات في نفس العام علماً بان معدل النجاة من سرطان الرئة في دولة قطر من 2013 وحتى 2016 هو 24.24% وهذا يعني أن 24.24% من المصابين بسرطان الرئة في قطر كانوا على قيد الحياة من 2013 حتى 2016.

بناء قدرات العاملين

وأضاف ” لقد أظهر استبيان البرنامج الوطني للسرطان في قطر، مايو 2016، أن 68% من الخبراء في المجال الصحي في قطر أوصوا بأهمية الاستثمار في مجال بناء قدرات العاملين في الرعاية الصحية الأولية والمجال الصحي المجتمعي فيما يتعلق بالسرطان ، كما أقر البرنامج بأهمية هذا الاستثمار وأوصى بتكاتف الجهود والاستفادة من برامج بناء القدرات الحالية بما فيها البرامج التي تنظمها الجمعية القطرية للسرطان.

من جهته أعرب الدكتور محمد أسامة حمصي – استشاري أول في طب الأورام ونائب المدير الطبي للتعليم  والبحوث السريرية والجودة في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان عن امتنانه للشراكة والعمل مع الجمعية القطرية للسرطان بما يمكنهم من الوصول لكافة مقدمي الرعاية الصحية في دولة قطر، مشيراً ان هذه الورشة تأتي في إطار الدعم المستمر نحو توفير التميز الدائم في رعاية مرضى السرطان.

الأهداف التعليمية للملتقى

بدوره قال دكتور رياض محسن – استشاري أول في طب الأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان – ورئيس المجموعة الوطنية السريرية لسرطانات الرئة والصدر- وزارة الصحة العامة – ان الملتقى يهدف إلى تزويد مقدمي الرعاية الصحية الأولية بقائمة الأعراض والعلامات الأولية للاشتباه بسرطان الرئة وأفضل الممارسات لإحالة المرضى المشتبهين، والفحوصات اللازمة قبل التحويل للمستشفيات التخصصية في حالة الاشتباه بالمرض.

Read more...

أوريدو تدعم أنشطة الجمعية القطرية للسرطان

قامت شركة  Ooredooبتقديم دعم مالي للجمعية القطرية للسرطان لدعم أنشطتها وذلك إيماناً بمسؤوليتها المجتمعية وتماشياً مع رؤية قطر 2030 في التركيز على العنصر البشري ومساهمة منها في تحقيق رؤية الجمعية في أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره.

وفي هذا الصدد تقدم دكتور درع معجب الدوسري – مدير إدارة تنمية الموارد بالجمعية القطرية للسرطان – بالشكر الجزيل للقائمين على شركة Ooredoo على الجهود المبذولة ودعمهم المتواصل للجمعية، مشيراً للشراكات السابقة بين الطرفين لاسيما في مجال نشر الوعي بمرض السرطان من خلال إنشاء مركز Ooredoo للتوعية بالسرطان عام 2017.

وأكد على مواصلة الجمعية جهودها لتحقيق رسالتها نحو السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائها لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان، مؤكداً أهمية الشراكات المجتمعية ودعم كافة مؤسسات الدولة للجمعية للتصدي لهذا المرض، مشدداً على أهمية تكاتف الجهود وتعاون دائم بين كافة المؤسسات والجهات بالدولة وأن الجمعية لا يمكن أن تعمل بمعزل عن الجهات.

من جهته، قال صباح ربيعة الكواري، مدير إدارة العلاقات العامة في Ooredoo قطر: ” نحن ملتزمون دائماً بدعم مجتمعنا وأفراده، وهذا الالتزام هو جزء لا يتجزأ من استراتيجيتنا للمسؤولية الاجتماعية ويأتي ضمن إطار دعمنا المستمر لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. ولا شك أن الرعاية الصحية تعد من القطاعات الحيوية المهمة في المجتمع، ونحن نسعى دائماً للمساهمة في الارتقاء بمختلف القطاعات. ونعتز بتعاوننا مع الجمعية القطرية للسرطان ودعم جهودهم في مكافحة مرض السرطان وتوفير الرعاية اللازمة للمرضى وأسرهم “.

Read more...

بنك قطر الوطني يدعم الجمعية القطرية للسرطان

أعلنت مجموعة QNB، أكبر مؤسسة مصرفية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، عن تقديم دعمها للجمعية القطرية للسرطان الهادفة للوقاية من مرض السرطان وسبل علاجه ونشر الوعي المجتمعي به.

ويعكس هذا الدعم والتعاون القائم حرص البنك على تعزيز خطط وبرامج الجمعية لنشر الوعي وتعزيز ثقافة الكشف المبكر للوصول إلى مجتمع واعٍ لا يحمل مخاوف من مرض السرطان، وذلك تنفيذاً لبرامج البنك ومبادراته المحلية والدولية في القطاع الصحي التي يحرص على رعايتها وتقديم الدعم المستمر لها كجزء من مسؤوليته الاجتماعية.

وقد أشار إلى هذه المبادرة السيد يوسف علي درويش، مدير عام إدارة الاتصالات بمجموعة QNB قائلا: ” يأتي دعم  QNBفي إطار التزام المجموعة بتعزيز الصحة العامة وتنمية الانسان بهدف بناء مجتمع أكثر صحة ورفاهية، تماشياً مع رؤية القطر الوطنية 2030″، مؤكدا على حرص البنك على دعم المبادرات ذات الصلة بمرض السرطان حيث ينظم سنوياً العديد من الأنشطة التوعوية لموظفيه، منها على سبيل المثال الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي.

كما أكد السيد درويش أن هذا الدعم جاء في الوقت الذي يشهد فيه العالم مكافحة فيروس “كوفيد-19” والذي ثبت علميا أن أصحاب مرض السرطان أكثر عرضة للإصابة به نظرا لضعف المناعة والمقاومة لديهم، مشيرا إلى حرص البنك على القيام بدور فعال لمكافحة الفيروس والمشاركة في كل ما يسهم في أن تصبح قطر خالية من الفيروس قريبا.

ومن جانبه أعرب د. درع معجب الدوسري – مدير إدارة تنمية الموارد بالجمعية القطرية للسرطان ، عن شكره الجزيل لجهود QNB مشيداً بالدعم المميز الذي قام به البنك في ظل جائحة كوفيد-19، مؤكداً أن الجمعية تتكفل بعلاج المرضى غير القادرين بالمجان وذلك في ظل ارتفاع تكاليف العلاج وأنها وضعت على عاتقها مسؤولية علاج المرضى وسعت لعدم وجود مريض واحد على قائمة انتظار الدعم منذ إنشائها في عام 1997.

يذكر أن أحد أهم البرامج التي تقدمها الجمعية هو برنامج توعية المجتمع من السرطان، والذي تقدمه الجمعية بهدف رفع مستوى الوعي العام لفئات المجتمع كافة حول السرطان وتبديد المخاوف والمفاهيم الخاطئة عن السرطان بالإضافة الى تعزيز ثقافة نظام الحياة الصحيّ في المجتمع حيث يستهدف هذه البرامج فئات المجتمع كافة من طلاب المدارس والجامعات، موظفو الشركات والمؤسسات وغيرها.

وتتواجد مجموعة QNB في أكثر من 31 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها. ويعمل في المجموعة ما يزيد عن 29,000 موظفا في أكثر من 1,100 فرعا ومكتبا تمثيليا، بالإضافة إلى شبكة واسعة من أجهزة الصراف الآلي تزيد عن 4,200 جهاز.

Read more...

صندوق دعم” يدعم علاج مرضى السرطان”

قام صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية ” دعم ” بدعم الجمعية القطرية للسرطان في مجال علاج مرضى السرطان غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، وذلك ضمن اتفاقية وقعها الطرفان.

ويأتي توقيع الاتفاقية إيماناً بأهمية تكاتف الجهود وتظافرها من أجل خدمة المجتمع والتصدي لمرض السرطان وتماشياً مع رؤية قطر 2030 في التركيز على العنصر البشري والاستثمار في صحة الإنسان.

وفي هذا الصدد تقدم سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان – بالشكر الجزيل للقائمين على صندوق ” دعم ” على جهودهم المبذولة ودعمهم المتواصل لجهود الجمعية سواء في مجال علاج المرضى أو في مجال التوعية والتثقيف بمرض السرطان، لافتاً أن هذا البادرة ليست الأولى التي يدعم فيها الصندوق الجمعية، مشيراً للتعاون السابق بين الطرفين في مجال الحملات التوعوية والأنشطة التثقيفية والتي آتت ثمارها في مجال رفع وعي المجتمع بمرض السرطان وطرق الوقاية منه والكشف المبكر عنه.

واكد سعادته على مواصلة الجمعية جهودها لتحقيق رؤيتها التي أنشئت من أجلها في أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره، ورسالتها نحو السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائها لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان، متمنياً من تكاتف الجهود وتعاون دائم بين كافة المؤسسات والجهات بالدولة وأن الجمعية لا يمكن أن تعمل بمعزل عن الجهات

وعبر رئيس مجلس إدارة صندوق “دعم” ونيابة عن أعضاء مجلس الإدارة: ” نتشرف بالتوقيع على الاتفاقية، ونحن فخورون بالمساهمة في تحقيق هدف حيوي ونبيل كهذا، وبالقيام بواجبنا ومسؤوليتنا تجاه مجتمعنا. تأتي هذه الاتفاقية بفائدة لمرضى السرطان في دولة قطر، الذين في حاجة إلى المزيد من الدعم وتضافر الجهود لتخفيف معاناتهم، لاسيما بالتزامن مع تبعات أزمة كوفيد19. لقد شهدنا جميعاً المساعي الحثيثة للدولة في التعامل مع الأزمة، ولابد أن نتشارك جميعاً ونبذل كل ما في وسعنا للمساعدة.”.

وأضاف سعادته: ” اتساقاً مع رؤية قطر الوطنية 2030 ومن ضمن استراتيجية الصندوق، يركز إطار العمل على القطاع الاجتماعي في دولة قطر، بالإضافة إلى قطاعات أخرى، ونحن نترجم هذا التركيز إلى مبادرات تستهدف مختلف شرائح المجتمع. وهذه ليست المرة الأولى التي نتعاون فيها مع الجمعية القطرية للسرطان حيث إننا نهدف إلى بناء علاقات استراتيجية مستدامة مع الجهات والمؤسسات التي يدعمها الصندوق لتحقيق رؤيته وأهدافه.”.

من جهته تقدم د. درع بن معجب الدوسري – مدير إدارة تنمية الموارد بالجمعية – بالشكر الجزيل لصندوق ” دعم ” على الجهد المبذول في مجال التوعية بمرض السرطان  ودعم  علاج المرضى من خلال تخفيف الأعباء المادية عليهم في ظل ارتفاع تكاليف العلاج ، مؤكداً أهمية الشراكات المجتمعية ودعم كافة مؤسسات الدولة للجمعية حتى تؤدي رسالتها وتحقق أهدافها على الوجه الأكمل لاسيما وأنها تخطو خطوات واسعة في هذا الصدد ، حيث شهدت الفترة الفائتة نقلة نوعية في شتى البرامج والخدمات كماً وكيفاً حتى أصبحت من الجمعيات الرائدة في هذا المجال الأمر الذي يشعرنا وكل العاملين بها بالفخر وذلك في ظل رئاسة سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني لمجلس إدارة الجمعية والذي يبذل قصارى جهده في سبيل الارتقاء بها وبالخدمات المقدمة .

Read more...

” حان وقتها.. اتركها ” حملة إلكترونية للتوعية بمضار التبغ

تواصل الجمعية القطرية للسرطان جهودها التوعوية نحو نشر الوعي بمرض السرطان، حيث دشنت حملة إلكترونية ” للتوعية بمضار التبغ تحت عنوان ” حان وقتها.. اتركها ” وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التبغ الذي يوافق الواحد والثلاثون من مايو كل عام.

وقالت هبه نصار – رئيس قسم التثقيف الصحي بالجمعية – أنه في إطار الاجراءات الوقائية التي اتخذتها الجمعية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19. دشنت حملتها التوعوية ” حان وقتها.. اتركها ” ” عبر منصاتها الإلكترونية من خلال اعداد ونشر رسائل وفيديوهات توعوية تتعلق بالتعريف باليوم العالمي للتبغ والخدمات المتاحة في دولة قطر للمساعدة في الإقلاع عن التدخين، وأكثر أنواع السرطانات الناتجة عن تناول التبغ، فضلاً عن رفع الوعي المجتمعي بأهمية الإقلاع عن التدخين وكذلك التدخين السلبي، مشيرة ان هذه الحملة تأتي استكمالاً للدور الذي تقوم به الجمعية منذ انشائها في عام 1997 في رفع الوعي المجتمعي بمرض السرطان وتصحيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة به.

من جهته قال دكتور هادي أبو رشيد – رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية – أن التدخين يعتبر من عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الرئة والذي يحتل المركز التاسع من بين أكثر السرطانات تشخيصاً في 2016 وذلك وفقاً لسجل قطر الوطني للسرطان التابع لوزارة الصحة العامة في قطر – 2016.

وقال د. أبو رشيد – انه وفقاً لنفس المصدر الذي أكد أن سرطان الرئة يحتل  المركز الأول من بين  أكثر السرطانات المسببة للوفيات في  2016 ، كما انه في نفس العام  تم تسجيل 50 حالة إصابة بسرطان الرئة في قطر ،  80% من مجموع الحالات كانوا من الذكور، بينما 20 % من النساء  ، 76  % من مجموع الحالات كانوا من غير القطريين ، بينما 24 % كانوا من القطريين ، مشيراً أن معدل النجاة من سرطان الرئة في دولة قطر من 2013 وحتى 2016 هو 24.24 % و هذا يعني  أن 24.24 % من المصابين  بسرطان الرئة في قطر كانوا على قيد الحياة من 2013 حتى 2019  ، مضيفاً ” 50-54 و 55-59 كانتا الفئتين  العمريتين  الأكثر إصابة  بسرطان الرئة في  2016 في  قطر .

Read more...

تدشين مشروع جمع الزكاة لصالح علاج المرضى

أعلنت الجمعية القطرية للسرطان عن تدشين مشروع جمع زكاة المال لصالح علاج مرضى السرطان غير القادرين على تحمل الأعباء المادية للمرض والذين تجوب عليهم الزكاة وفقا لأحكام الشريعة، وذلك في ظل ارتفاع تكاليف العلاج

وحث الدكتور. درع الدوسري – مدير إدارة تنمية الموارد بالجمعية – أبناء المجتمع القطري من المواطنين والمقيمين داخل الدولة، على إخراج زكاة المال لصالح علاج هؤلاء المرضى بهدف في التخفيف من وطأة المرض عليهم نفسياً ومادياً وذلك في ظل الأعباء المالية لتكاليف العلاج، مشيراً أن الجمعية تكفلت خلال الربع الأول من العام الجاري بعلاج 900 مريض بتكلفة إجمالية تقرب 4 مليون و900 ألف ريال قطري

د. درع الدوسري

وأوضح دكتور الدوسري أن مشروع الزكاة صدر  بترخيص رقم 2020/1120 من هيئة تنظيم الاعمال الخيرية ، وقال أنه يمكن إخراج زكاة المال من خلال الموقع الإلكتروني للجمعية القطرية للسرطان  www.qcs.qa  ، وأيضاً تطبيقها على الهاتف الجوال  QCS APP ، وكذلك التبرع من خلال  طاولات التحصيل المنتشرة في الأسواق والمجمعات التجارية ، بالإضافة إلى التبرع في  المقر الرئيسي للجمعية الكائن بأبراج بروة السد – برج رقم 2 – الطابق 20 ، ويتاح التبرع  كذلك عن طريق الحساب البنكي في البنك الدولي الإسلامي.

وقال الدوسري أن هناك العديد من الوسائل التي تعتمد عليها الجمعية في جمع التبرعات بشكل عام   أهمها خدمة الرسائل النصية القصيرة من خلال إرسال كلمة ” امل ” في رسالة نصية ‏قصيرة إلى الرقم التالي 92805 للتبرع ب 50 ريال، بالإضافة لخدمة الاستقطاع الشهري التي تتمثل في نموذج يقوم المتبرع بتعبئته ويحدد فيه المبلغ الذي يريد التبرع به والتاريخ الذي يرغب فيه ببدء الاستقطاع، وحينها يبدأ البنك الذي ينتمي إليه المتبرع باستقطاع المبلغ شهرياً من حسابه الخاص ومنحه للجمعية

Read more...

” القطرية للسرطان ” تطلق ” الدرقية حيوية ” عبر منصاتها الإلكترونية

دشنت الجمعية القطرية للسرطان حملة ” الدرقية حيوية ” للتوعية بسرطان الغدة الدرقية وذلك في إطار أبريل وهو شهر التوعية العالمي بهذا النوع من السرطان الذي يعد ﺛﺎﻧﻲ أﻛﺜﺮ اﻟﺴﺮﻃﺎنات ﺷﯿﻮﻋﺎً بين الإناث والخامس ﺑﯿﻦ اﻟﺠﻨﺴﯿﻦ في قطر، وفقاً لﺴﺠﻞ ﻗﻄﺮ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺴﺮﻃﺎن اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻮزارة اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ – 2016.

قالت هبه نصار – رئيس قسم التثقيف الصحي بالجمعية – أنه في إطار الاجراءات الوقائية التي اتخذتها الجمعية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19 . دشنت حملتها التوعوية ” الدرقية حيوية ” عبر منصاتها الإلكترونية من خلال اعداد ونشر رسائل وفيديوهات توعوية تتعلق بالتعريف بالمرض والعلامات والأعراض التحذيرية وطرق الوقاية والكشف المبكر.

وقال دكتور هادي ابو رشيد – رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية – أنه وفقاً لسجل قطر الوطني للسرطان التابع لوزارة الصحة العامة -قطر – 2016 . تم تسجيل 86 حالة إصابة بسرطان الغدة الدرقية،  34%  منهم كانوا من   الذكور و 66% من النساء ، وأن 78% من مجموع الحالات كانوا من غير القطريين  مقابل 22% من القطريين .

وقال أن امرأة واحدة من كل 91 إمراة في قطر سوف تصاب بسرطان الغدة الدرقية قبل أن تبلغ ال 75 عاماً ، مشيراً أن ( 30- 39)  عاماً  هي الفئات العمرية الأكثر إصابة بسرطان الغدة الدرقية في قطر.

Read more...

” الوقاية كل الحكاية ” توعي بسرطان القولون والمستقيم

دشنت الجمعية القطرية للسرطان حملة ” الوقاية كل الحكاية ” تزامناً مع مارس وهو شهر التوعية العالمي بسرطان القولون والمستقيم الذي يعد ثاني أكثر سرطان شيوعاً بين الجنسين في قطر، وأكثر سرطان شيوعاً بين الرجال، وثالث أكثر سرطان شيوعاً بين الإناث في دولة قطر – وذلك وفقاً لسجل قطر الوطني للسرطان التابع لوزارة الصحة العامة في قطر – 2016.

وقال دكتور هادي أبو رشيد – رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية – أن تم تسجيل أكثر من 150 حالة إصابة بسرطان القولون في 2016 في قطر، 67% منها كانت من الذكور، مقابل 33% من النساء، وأن 74% من مجموع الحالات كانت من غير القطريين مقابل 26% من القطريين، لافتاً أن 69.9% من مرضى سرطان القولون الذين تم تشخيصهم بين عامي 2013 – 2016 في قطر كانوا على قيد الحياة حتى نهاية 2016، وأن الفئة العمرية من 55- إلى 59 كانت الأكثر إصابة بهذا النوع من السرطان. وذلك وفقاً لسجل قطر الوطني للسرطان التابع لوزارة الصحة العامة في قطر – 2016.

من جهتها قالت هبه نصار – رئيس قسم التثقيف الصحي بالجمعية  ”  إن  تدشين حملة ” الوقاية كل الحكاية ” انطلقت من حاجة المجتمع لمثل هذه الحملات التي تعزز ثقافة الكشف المبكر عن المرض لاسيما هذا النوع من السرطان الذي يعد نمو غير مسيطر عليه للخلايا في القولون أو المستقيم، حيث أن معظم سرطانات القولون والمستقيم تبدأ كنمو للخلايا يسمى زوائد لحمية حميدة على البطانة الداخلية للقولون أو المستقيم، وبعض أنواع الزوائد الحميدة يمكن أن تتغير إلى سرطان على مدى عدة سنوات، ولكن ليس بالضرورة ان كل الزوائد اللحمية الحميدة تصبح سرطان.

وأكدت على أهمية الكشف المبكر للوقاية من هذا النوع من السرطان إلى جانب تبني خيارات معينة لنمط الحياة للتقليل من تعرضك للخطر أهمها عدم التدخين حيث يزيد التدخين من خطر الإصابة بجميع سرطانات الجهاز الهضمي بما في ذلك سرطان الأمعاء، إلى جانب التحكم في الوزن حيث تزيد  السمنة من مخاطر الإصابة بسرطان الأمعاء، وتشير الأرقام إلى أنه كلما استطعت خفض الوزن الزائد عن المستوى الطبيعي بخمس نقاط كلما انخفض معه خطر اصابتك بالمرض بنسبة 15% .

وأضافت” من طرق الوقاية هي ممارسة التمارين الرياضية على الأقل 150 دقيقة أسبوعياً، فالنشاط البدني له أثر وقائي واضح على خطر الإصابة بسرطان الأمعاء. ، وكذلك الحد من تناول اللحوم الحمراء، فقد كشفت الدراسات أن خطر الإصابة بسرطان الأمعاء يزيد بنسبة 17-30% مقابل تناول 100-120 جرام من اللحوم الحمراء يومياً، بالإضافة لتناول الأطعمة التي تحتوي على  مضادات الأكسدة  وكذلك الغنية بالألياف  ، ولا ننسى تجنّب التعرّض للتلوث البيئي والاشعاعي وايضاً الامتناع عن تناول الكحول.

Read more...

الجمعية القطرية للسرطان تحتفل باليوم الوطني

احتفلت الجمعية القطرية للسرطان باليوم الوطني للبلاد الذي يصادف الثامن عشر من ديسمبر كل عام، من خلال فعالية جماهيرية توعوية استهدفت طلاب المدارس بهدف تعريفهم بأهداف الجمعية ورسالتها ورؤيتها ودورها في خدمة المجتمع من خلال تعزيز ثقافة الكشف المبكر عن المرض وطرق الوقاية منه من خلال مجموعة من العروض والمسابقات والفقرات الترفيهية.

بهذه المناسبة أعرب سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس ادارة الجمعية القطرية للسرطان – عن اعتزازه وفخره باليوم الوطني لدولتنا الحبيبة قطر وانتهز الفرصة ليسجل فخره بالقيادة الرشيدة والواعية التي ضربت نموذجاً في التلاحم بين المواطن والمقيم والاصطفاف جنباً إلى جنباً في حب الوطن.

وأوضح سعادته أن الجمعية لم تغفل أحد أهدافها الأساسية منذ انشائها في عام 1997 وهي علاج المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، حيث غطت خلال الفترة من يناير 2019 وحتى أكتوبر من نفس العام علاج ما يقرب من 1070 مريض بتكلفة 13,822000 ريال تقريباً، ومن المتوقع مع نهاية العام أن تكون قد عالجت 1284 مريض بتكلفة تقدر 16,590000 ريال، مشيراً لحرص الجمعية على تغطية كافة النفقات العلاجية لكافة المرضى ولا يوجد مريض واحد على قائمة الانتظار.

وأكد سعادته حرص الجمعية على إطلاق حملات توعوية وتثقيفية على مدار العام لاسيما خلال الاحتفال باليوم الوطني بهدف رفع الوعي المجتمعي حول السرطان.

Read more...