QCS latest news

” القطرية للسرطان ” و ” أعمال ” يوقعان اتفاقية تعاون مشترك

وقعت الجمعية القطرية للسرطان ممثلة في سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الإدارة وشركة أعمال ش.م.ع.ق ممثلة في سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني – رئيس مجلس الإدارة – اتفاقية تعاون مشترك بموجبها تقدم ” أعمال ” دعماً مادياً للجمعية كمساهمة في دعم علاج مرضى السرطان غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، تعزيزاً للتعاون المشترك مع الجمعية القطرية للسرطان التي تكرّس جهودها نحو الوقاية من المرض والكشف المبكر عنه ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين معه.

واعرب سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر عن امتنانه لشركة اعمال على رأسها سعادة الشيخ فيصل بن قاسم – رئيس مجلس الإدارة – على جهودهم وبصمتهم واضحة في تنمية المجتمع لاسيما في دعم علاج مرضى السرطان، متمنياً من جميع المؤسسات أن تتكاتف لأجل التخفيف من وطأة المرض على هذه الفئة التي تعاني من ارتفاع التكاليف العلاجية، مشيراً أن الشراكة بين الجانبين جاءت لتعزز تكاتف الجهود لمكافحة السرطان التي تتطلب جهود حثيثة ومستمرة.

وأشار سعادته إلى  أن اتفاقية التعاون المشترك بين الطرفين تأتي انطلاقاً من الدور الذي يقوم به الطرفان في خدمة المجتمع والشراكة الفعّالة التي تُسهم في تحقيق الأهداف وتوحيد الجهود فيما يعود بالنفع والفائدة لكافة أفراد المجتمع، وهو الذي نحرص بالعمل عليه من خلال توقيع هذه الاتفاقية التي نأمل  أن تحقق  أهدافها وهو ما ينصب في صميم استراتيجياتنا وجهودنا الرامية نحو تحقيق رؤية قطر 2030 .

وأعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية عن سعادته بهذا التعاون الذي يعد اللبنة لشراكات مستقبلية للمساهمة في تحقيق رؤية الجمعية القطرية للسرطان في أن نكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره، ورسالتها التي تسعى للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائها لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان، متمنياً أن يستمر هذا التعاون لما فيها مصلحة المجتمع والوطن.

وتابع ” إنّنا في “اعمال” نُقدّر الدور الهام الذي تلعبه الجمعية القطرية للسرطان، من خلال البرامج التوعويّة التي تمتاز بالشفافية، والتي لها بصمة واضحة في زيادة الوعي بالمرض بين الفئات المجتمع المختلفة، وبالأخص من خلال المركز التعليمي الذي يُعدّ الأول من نوعه في المنطقة ،  كما أنّنا نعي للغاية أهمية الشراكة بين مختلف قطاعات المجتمع في قطر لجعل قطر في موقع جيّد عالميّاً في مجال الوقاية من السرطان والتخفيف من آثاره قدر الإمكان، مما يعزّز دور القطاع الخاص في دعم العمل الخيري  و إيصال رسالته التي ترتكز على صحة وسلامة الأفراد.

وأكد سعادته سعيهم في “اعمال” إلى استمرارية العلاقة المثمرة مع الجمعية والمزيد من التعاون المشترك بما يسهم في توعية المجتمع حول المرض ودعم وتمكين المتعايشين معه، كما أنّ شركة “اعمال”، ومن خلال بناء علاقة تعاون طويلة الأمد مع الجمعية القطرية للسرطان، تسعى إلى ضمان وصول البرامج الهامة التي تُصمّمها الجمعية بعناية وتقدّمها إلى كافة فئات المجتمع، وتحقيق الفائدة القصوى منها.

Read more...

” القطرية للسرطان ” تختتم ” قدها وقدود ” للتوعية بسرطان البروستات

اختتمت الجمعية القطرية للسرطان حملة ” قدها وقدود ” التي دشنتها خلال الشهر الفائت بالتزامن مع نوفمبر وهو شهر التوعية العالمي بصحة الرجال، حيث ركزت الحملة على سرطان البروستات الذي يحتل المرتبة الثالثة بين أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين الرجال في قطر من حيث عدد الحالات المشخصة وذلك وفقاً لسجل قطر الوطني للسرطان – وزارة الصحة العامة 2016..

حيث قامت الجمعية بوضع خطة تثقيفية شاملة تهدف لرفع وعي المجتمع بالمرض وذلك في العديد من مؤسسات وجهات الدولة التي تكاتفت جميعها من أجل التصدي للمرض عن طريق حملات توعوية عبر منصاتها الإلكترونية وكافة المنافذ الإعلامية المتاحة من خلال اعداد ونشر رسائل وفيديوهات توعوية فضلاً عن إقامة العديد من الورش التوعوية الافتراضية وكذلك تقديم ورشة توعوية لموظفي الجمعية من خلال برنامج ” صحتكم بيدكم ” التي تعني بسرطان البروستات واعراضه وطرق الوقاية والكشف المبكر.

 وشاركت في الحملة العديد من المؤسسات والجهات بالدولة وذلك بهدف رفع الوعي العام بصحة الرجل والتوعية بسرطان البروستات وطرق الوقاية منه والكشف المبكر عنه لاسيما وان رجل واحد من كل تسعة سوف يصابون بسرطان البروستات خلال حياتهم   وذلك وفقاً للجمعية الأمريكية للسرطان, 2020، كما يعد سرطان البروستات  ثاني أكثر أنواع السرطانات انتشاراً   في العالم بين الرجال (حسب الوكالة العالمية لبحوث السرطان في عام 2018) ، والثالث شيوعاً بين الرجال في قطر من حيث عدد الحالات المشخصة وذلك وفقاً لسجل قطر الوطني للسرطان – وزارة الصحة العامة 2016..

 

Read more...

“أنشطة افتراضية وفحوصات مجانية في حملة ” أزهري

اختتمت الجمعية القطرية للسرطان حملة “أزهري ” التي دشنتها أكتوبر الفائت للتوعية بسرطان الثدي ، وذلك في إطار شهر التوعية العالمي بهذا النوع من السرطان ، والتي استهدفت كافة شرائح المجتمع وتوعيتهم حول سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر ، لاسيما المؤسسات التعليمية من المدارس والجامعات والهيئات والوزرات والبنوك والشركات الخاصة والفنادق من خلال تنظيم ما يقارب من 75 نشاط افتراضي عن بعد .
كما شهد ختام الحملة تكريم الفائزات في مسابقة ” تحدي أزهري ” اللاتي استطعن خلالها انقاص وزنهن من خلال اتباع نمط غذاء صحي ، حيث تم استهداف 40 سيدة من أعمار مختلفة بالتعاون مع مركز بيرف أب ، حيث تم منحهم قسائم شرائية وساعات قيمة مقدمة من مرحبا للمجوهرات ، فضلاً عن توزيع ما يقرب من 400 فحص مجاني لعمل الترا ساوند للثدي خلال الورش والفعاليات للتشجيع على أهمية المتابعة والكشف مقدمة من مركز نسيم الربيع الطبي ، كما شارك في الحملة37 طالباً من عدد من مدارس الدولة من بينهم 20 طالباً من المدرسة الهندية الإسلامية M.E.S ، كما شاركت مع عدد من الجهات بفعاليات للتوعية بسرطان الثدي مثل أسباير ، والإتحاد القطري للتراياثلون.
وقد شاركت العديد من مؤسسات وجهات الدولة في الحملة التوعوية لسرطان الثدي عن طريق تخصيص نسبة من مبيعات منتجاتها وخدماتها لصالح الجمعية مثل طلبات التي تبرعت بريال عن كل طلب من متجر الخضار والفواكه عن طريق التطبيق ، تخصيص اللولو هايبر ماركت نسبة من مبيعات أكثر من 500 قطعة لصالح الجمعية ، تبرع صيدليات خلود بفروعها ال22 بنسبة 5% على بعض المنتجات الوردية ، كما تم تدشين حملة تبرعات مع Fingertips للتبرع بريال عن كل طلب عن طريق التطبيق ، وكذلك سبار عن طريق التبرع بريال على بعض منتجاته ، فضلاً عن حملة تبرعات مع الخطوط الجوية القطرية عن طريق بازار خيري على الموقع الإلكتروني ، وأيضاً التبرع بنقاط برنامج نجوم عن طريق أوريدو .

كما تضامنت العديد من معالم الدوحة مع حملة ” أزهري ” التوعوية من خلال إضاءتها باللون الوردي الذي يعبر عن سرطان الثدي مثل فندق الشعلة، إضاءة مدينة مشيرب من قبل مشيرب العقارية، وكذلك شارع راس ابو عبود من قبل أشغال.

Read more...

” شركة صالح الحمد المانع ” تساند جهود ” القطرية للسرطان “التوعوية

تلقت الجمعية القطرية للسرطان تبرعاً عينياً من شركة صالح الحمد المانع الوكيل العام لسيارات نيسان في قطر – عبارة عن سيارة من فئة نيسان أكس – تريل وذلك لدعم الجهود التوعوية والحملات التثقيفية التي تقودها الجمعية في شتى أنحاء قطر من خلال نشر الوعي بمرض السرطان وطرق الوقاية منه وتعزيز ثقافة الكشف المبكر عنه.

بهذه المناسبة تقدم د. درع معجب الدوسري – مدير إدارة تنمية الموارد بالجمعية – بالشكر الجزيل للقائمين على شركة صالح الحمد المانع على جهودهم المبذولة ودعمهم المتواصل لجهود الجمعية في مجال التوعية والتثقيف بمرض السرطان، لافتاً لأهمية تكاتف الجهود وتظافرها من أجل خدمة المجتمع والتصدي لمرض السرطان وتماشياً مع رؤية قطر 2030 في التركيز على العنصر البشري والاستثمار في صحة الإنسان.

وأكد د. الدوسري على مواصلة الجمعية لجهودها لتحقيق رؤيتها التي أنشئت من أجلها في أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره، ورسالتها نحو السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائها لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان، متمنياً من تكاتف الجهود وتعاون دائم بين كافة المؤسسات والجهات بالدولة وأن الجمعية لا يمكن أن تعمل بمعزل عن الجهات. وأعرب عن فخر كل العاملين في الجمعية القطرية للسرطان في ظل رئاسة سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني لمجلس إدارة الجمعية والذي يبذل قصارى جهده في سبيل الارتقاء بالجمعية، وبالخدمات المقدمة.

وبدوره صرح السيد نسيم موراني المدير العام لقسم السيارات في شركة صالح الحمد المانع،  “المسؤولية المجتمعية تعد في جوهر اعملانا وطريقتنا لدعم مجتمعنا القطري. وتؤكد هذه الشراكة مع الجمعية القطرية للسرطان على هذا الالتزام وسنواصل دعم هذه المبادرات التي تعكس قيم ومبادىء شركتنا والعلامة التجارية الرائدة نيسان“.

 وشدد الطرفان على أهمية الشراكات المجتمعية ودعم كافة مؤسسات الدولة للجمعية حتى تؤدي رسالتها وتحقق أهدافها على الوجه الأكمل لاسيما وأنها تخطو خطوات واسعة في هذا الصدد، حيث شهدت الفترة الفائتة نقلة نوعية في شتى البرامج والخدمات كماً وكيفاً حتى أصبحت من الجمعيات الرائدة في هذا المجال.

Read more...

” القطرية للسرطان ” توعي بسرطان الكبد ب 4 لغات

اختتمت الجمعية القطرية للسرطان حملة ” احم نفسك ” للتوعية بسرطان الكبد وذلك في إطار يوليو وهو شهر التوعية العالمي بهذا النوع من السرطان الذي يحتل المرتبة السابعة بين أكثر أنواع السرطانات انتشارا بين الجنسين في دولة قطر وثاني أكثر سرطان تسبباً في الوفيات بين الجنسين، وذلك وفقاً لآخر إحصائيات السجل القطري الوطني للسرطان 2016 – وزارة الصحة العامة – قطر. واستهدفت الحملة التي تم تدشينها عبر منصات الجمعية الإلكترونية فئة العمال الذين يعتبروا من أكثر الفئات تعرضاً لعوامل الخطورة المسببة لهذا النوع من السرطان ، من خلال اعداد ونشر رسائل وفيديوهات توعوية بعدد من اللغات وهي ” العربية والإنجليزية والأوردو والمالالايم ” وذلك لاستهداف أكبر عدد ممكن من الجماهير وتوعيتهم بالمرض والعلامات والأعراض التحذيرية وطرق الوقاية  والكشف المبكر، وقد شارك في الحملة السيد خليفة هارون الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي  الذي ساهم في الدور التوعوي للحملة من خلال حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي .

وقالت هبه نصار – رئيس قسم التثقيف الصحي بالجمعية – إن تدشين  الحملة إلكترونياً  جاء في إطار الاجراءات الوقائية التي اتخذتها الجمعية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19، والتي شارك فيها عدد من الجهات منها مؤسسة حمد الطبية، والهلال الأحمر القطري من خلال مشاركة د. ايهاب الصعيدي – اخصائي أمراض الجهاز الهضمي –  في ورشة توعوية افتراضية عبر برنامج جوجل ميت لطلبة طلاب الطب في قطر لتوعيتهم بالمرض ضمن برامج الجمعية المخصصة لفئة الطلاب الجامعيين ، بالإضافة إلى التعاون مع مركز الطب السوري الأمريكي من خلال تقديم ورشة توعوية افتراضية عن سرطان الكبد وصحة الكبد قدمتها الدكتورة أمل ناصر- استشارية في الأمراض الباطنية وأمراض الدم والأورام الخبيثة، فضلاً عن التعاون مع شركة مواصلات عبر ارسال رسائل وفيديوهات لتوعية موظفيهم عبر الشبكة الداخلية للشركة  .

وأكدت على مجموعة من طرق الوقاية من هذا النوع من السرطان أهمها الابتعاد عن التدخين، تجنب تناول الكحول، الحفاظ على وزن صحي، القيام بالنشاط البدني (على الأقل 30 دقيقة في اليوم/ خمس مرات في الأسبوع)، الوقاية من الإصابة بالتهاب الكبد C&B عن طريق التطعيم ضد فيروس الكبد الوبائي B، وعدم مشاركة شفرات الحلاقة أو فرشاة الأسنان أو أي أشياء شخصية أخرى، مراجعة الطبيب في حال تعرضت للدم أو وخز الإبر الملوثة أثناء العمل.

وعن طرق الوقاية الأخرى أكدت على تناول الغذاء الصحي الذي يحتوي على جميع المجموعات الغذائية مثل الحبوب والفواكه والخضروات واللحوم والبقوليات والحليب ومشتقاته، والقيام بعمل فحوصات طبية دورية، وكذلك تجنب استنشاق أو لمس المواد الكيماوية السامة.

Read more...

انطلاق الملتقى الافتراضي الأول للتعليم الطبي المستمر عن السرطان في قطر

أطلقت الجمعية القطرية للسرطان بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية الملتقى الأول الافتراضي للتعليم الطبي المستمر حول المعايير السريرية للاشتباه بسرطان الرئة والذي تم تنظيمه عن بعد عبر منصة إلكترونية قطرية MasterBadge Meet والتي استهدف 200 من مقدمي الرعاية الصحية الأولية والممرضين واخصائي الرعاية الطبية المساعدة في كلا القطاعين الصحيين الحكومي والخاص.

ساعات تدريبية معتمدة

وفي هذا الصدد قال دكتور. هادي محمد أبو رشيد – رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية القطرية للسرطان – أن تنظيم هذا الملتقى الذي منح 1.5 ساعة تدريبية معتمدة من المجلس القطري للتخصصات الصحية – قسم الاعتماد بوزارة الصحة العامة في قطر ،  جاء نتيجة لجهود

الجمعية الحثيثة نحو الوفاء بما وعدت به من إطلاق برامج نوعية بمعايير عالمية في مجال التثقيف والتدريب وتطويرها بشكل مستمر، كما جاء في إطار الشراكات المجتمعية التي تحرص الجمعية دوماً على تطبيقها مع كافة الجهات الصحية المعنية لاسيما مؤسسة حمد الطبية والدعم المستمر الذي تقدمه  للجمعية حيث سيقوم فريق الاتصال في المؤسسة بالإعلان عن نشاطات التعليم الطبي المستمر للجمعية عبر منصاتها ونشراتها الإلكترونية وذلك لزيادة فرص استفادة الكادر الطبي للمؤسسة من برامج الجمعية للتعليم الطبي المستمر التي تنظمها الجمعية .

وأشار د. أبو رشيد الى سعي الجمعية الدائم نحو تنفيذ برامج تطوير مهني وتعليم طبي مستمر معتمدة محلياً ودولياً على العاملين في مجال الرعاية الطبية، والتثقيف والاتصال الصحي، ودعم المرضى، والبحث الصحي السلوكي، فضلاً عن إعداد ونشر مستجدات إحصائيات السرطان وتطوير استراتيجيات لتحليل وتقييم كفاءة نشاطات الجمعية، إلى جانب تنسيق إجراء أبحاث السرطان الصحية السلوكية بالتعاون مع الجهات الصحية والأكاديمية

 وأوضح أنه تم خلال الملتقى عرض أحدث احصائيات سرطان الرئة عالمياً ومحلياً في دولة قطر، ووفقاً لسجل قطر الوطني للسرطان التابع لوزارة الصحة العامة في قطر – 2016 فأن سرطان الرئة يحتل المركز التاسع من بين أكثر السرطانات تشخيصا في 2016، كما يحتل المركز الأول من بين أكثر السرطانات المسببة للوفيات في نفس العام علماً بان معدل النجاة من سرطان الرئة في دولة قطر من 2013 وحتى 2016 هو 24.24% وهذا يعني أن 24.24% من المصابين بسرطان الرئة في قطر كانوا على قيد الحياة من 2013 حتى 2016.

بناء قدرات العاملين

وأضاف ” لقد أظهر استبيان البرنامج الوطني للسرطان في قطر، مايو 2016، أن 68% من الخبراء في المجال الصحي في قطر أوصوا بأهمية الاستثمار في مجال بناء قدرات العاملين في الرعاية الصحية الأولية والمجال الصحي المجتمعي فيما يتعلق بالسرطان ، كما أقر البرنامج بأهمية هذا الاستثمار وأوصى بتكاتف الجهود والاستفادة من برامج بناء القدرات الحالية بما فيها البرامج التي تنظمها الجمعية القطرية للسرطان.

من جهته أعرب الدكتور محمد أسامة حمصي – استشاري أول في طب الأورام ونائب المدير الطبي للتعليم  والبحوث السريرية والجودة في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان عن امتنانه للشراكة والعمل مع الجمعية القطرية للسرطان بما يمكنهم من الوصول لكافة مقدمي الرعاية الصحية في دولة قطر، مشيراً ان هذه الورشة تأتي في إطار الدعم المستمر نحو توفير التميز الدائم في رعاية مرضى السرطان.

الأهداف التعليمية للملتقى

بدوره قال دكتور رياض محسن – استشاري أول في طب الأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان – ورئيس المجموعة الوطنية السريرية لسرطانات الرئة والصدر- وزارة الصحة العامة – ان الملتقى يهدف إلى تزويد مقدمي الرعاية الصحية الأولية بقائمة الأعراض والعلامات الأولية للاشتباه بسرطان الرئة وأفضل الممارسات لإحالة المرضى المشتبهين، والفحوصات اللازمة قبل التحويل للمستشفيات التخصصية في حالة الاشتباه بالمرض.

Read more...

أوريدو تدعم أنشطة الجمعية القطرية للسرطان

قامت شركة  Ooredooبتقديم دعم مالي للجمعية القطرية للسرطان لدعم أنشطتها وذلك إيماناً بمسؤوليتها المجتمعية وتماشياً مع رؤية قطر 2030 في التركيز على العنصر البشري ومساهمة منها في تحقيق رؤية الجمعية في أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره.

وفي هذا الصدد تقدم دكتور درع معجب الدوسري – مدير إدارة تنمية الموارد بالجمعية القطرية للسرطان – بالشكر الجزيل للقائمين على شركة Ooredoo على الجهود المبذولة ودعمهم المتواصل للجمعية، مشيراً للشراكات السابقة بين الطرفين لاسيما في مجال نشر الوعي بمرض السرطان من خلال إنشاء مركز Ooredoo للتوعية بالسرطان عام 2017.

وأكد على مواصلة الجمعية جهودها لتحقيق رسالتها نحو السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائها لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان، مؤكداً أهمية الشراكات المجتمعية ودعم كافة مؤسسات الدولة للجمعية للتصدي لهذا المرض، مشدداً على أهمية تكاتف الجهود وتعاون دائم بين كافة المؤسسات والجهات بالدولة وأن الجمعية لا يمكن أن تعمل بمعزل عن الجهات.

من جهته، قال صباح ربيعة الكواري، مدير إدارة العلاقات العامة في Ooredoo قطر: ” نحن ملتزمون دائماً بدعم مجتمعنا وأفراده، وهذا الالتزام هو جزء لا يتجزأ من استراتيجيتنا للمسؤولية الاجتماعية ويأتي ضمن إطار دعمنا المستمر لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. ولا شك أن الرعاية الصحية تعد من القطاعات الحيوية المهمة في المجتمع، ونحن نسعى دائماً للمساهمة في الارتقاء بمختلف القطاعات. ونعتز بتعاوننا مع الجمعية القطرية للسرطان ودعم جهودهم في مكافحة مرض السرطان وتوفير الرعاية اللازمة للمرضى وأسرهم “.

Read more...

بنك قطر الوطني يدعم الجمعية القطرية للسرطان

أعلنت مجموعة QNB، أكبر مؤسسة مصرفية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، عن تقديم دعمها للجمعية القطرية للسرطان الهادفة للوقاية من مرض السرطان وسبل علاجه ونشر الوعي المجتمعي به.

ويعكس هذا الدعم والتعاون القائم حرص البنك على تعزيز خطط وبرامج الجمعية لنشر الوعي وتعزيز ثقافة الكشف المبكر للوصول إلى مجتمع واعٍ لا يحمل مخاوف من مرض السرطان، وذلك تنفيذاً لبرامج البنك ومبادراته المحلية والدولية في القطاع الصحي التي يحرص على رعايتها وتقديم الدعم المستمر لها كجزء من مسؤوليته الاجتماعية.

وقد أشار إلى هذه المبادرة السيد يوسف علي درويش، مدير عام إدارة الاتصالات بمجموعة QNB قائلا: ” يأتي دعم  QNBفي إطار التزام المجموعة بتعزيز الصحة العامة وتنمية الانسان بهدف بناء مجتمع أكثر صحة ورفاهية، تماشياً مع رؤية القطر الوطنية 2030″، مؤكدا على حرص البنك على دعم المبادرات ذات الصلة بمرض السرطان حيث ينظم سنوياً العديد من الأنشطة التوعوية لموظفيه، منها على سبيل المثال الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي.

كما أكد السيد درويش أن هذا الدعم جاء في الوقت الذي يشهد فيه العالم مكافحة فيروس “كوفيد-19” والذي ثبت علميا أن أصحاب مرض السرطان أكثر عرضة للإصابة به نظرا لضعف المناعة والمقاومة لديهم، مشيرا إلى حرص البنك على القيام بدور فعال لمكافحة الفيروس والمشاركة في كل ما يسهم في أن تصبح قطر خالية من الفيروس قريبا.

ومن جانبه أعرب د. درع معجب الدوسري – مدير إدارة تنمية الموارد بالجمعية القطرية للسرطان ، عن شكره الجزيل لجهود QNB مشيداً بالدعم المميز الذي قام به البنك في ظل جائحة كوفيد-19، مؤكداً أن الجمعية تتكفل بعلاج المرضى غير القادرين بالمجان وذلك في ظل ارتفاع تكاليف العلاج وأنها وضعت على عاتقها مسؤولية علاج المرضى وسعت لعدم وجود مريض واحد على قائمة انتظار الدعم منذ إنشائها في عام 1997.

يذكر أن أحد أهم البرامج التي تقدمها الجمعية هو برنامج توعية المجتمع من السرطان، والذي تقدمه الجمعية بهدف رفع مستوى الوعي العام لفئات المجتمع كافة حول السرطان وتبديد المخاوف والمفاهيم الخاطئة عن السرطان بالإضافة الى تعزيز ثقافة نظام الحياة الصحيّ في المجتمع حيث يستهدف هذه البرامج فئات المجتمع كافة من طلاب المدارس والجامعات، موظفو الشركات والمؤسسات وغيرها.

وتتواجد مجموعة QNB في أكثر من 31 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها. ويعمل في المجموعة ما يزيد عن 29,000 موظفا في أكثر من 1,100 فرعا ومكتبا تمثيليا، بالإضافة إلى شبكة واسعة من أجهزة الصراف الآلي تزيد عن 4,200 جهاز.

Read more...

صندوق دعم” يدعم علاج مرضى السرطان”

قام صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية ” دعم ” بدعم الجمعية القطرية للسرطان في مجال علاج مرضى السرطان غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، وذلك ضمن اتفاقية وقعها الطرفان.

ويأتي توقيع الاتفاقية إيماناً بأهمية تكاتف الجهود وتظافرها من أجل خدمة المجتمع والتصدي لمرض السرطان وتماشياً مع رؤية قطر 2030 في التركيز على العنصر البشري والاستثمار في صحة الإنسان.

وفي هذا الصدد تقدم سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان – بالشكر الجزيل للقائمين على صندوق ” دعم ” على جهودهم المبذولة ودعمهم المتواصل لجهود الجمعية سواء في مجال علاج المرضى أو في مجال التوعية والتثقيف بمرض السرطان، لافتاً أن هذا البادرة ليست الأولى التي يدعم فيها الصندوق الجمعية، مشيراً للتعاون السابق بين الطرفين في مجال الحملات التوعوية والأنشطة التثقيفية والتي آتت ثمارها في مجال رفع وعي المجتمع بمرض السرطان وطرق الوقاية منه والكشف المبكر عنه.

واكد سعادته على مواصلة الجمعية جهودها لتحقيق رؤيتها التي أنشئت من أجلها في أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره، ورسالتها نحو السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائها لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان، متمنياً من تكاتف الجهود وتعاون دائم بين كافة المؤسسات والجهات بالدولة وأن الجمعية لا يمكن أن تعمل بمعزل عن الجهات

وعبر رئيس مجلس إدارة صندوق “دعم” ونيابة عن أعضاء مجلس الإدارة: ” نتشرف بالتوقيع على الاتفاقية، ونحن فخورون بالمساهمة في تحقيق هدف حيوي ونبيل كهذا، وبالقيام بواجبنا ومسؤوليتنا تجاه مجتمعنا. تأتي هذه الاتفاقية بفائدة لمرضى السرطان في دولة قطر، الذين في حاجة إلى المزيد من الدعم وتضافر الجهود لتخفيف معاناتهم، لاسيما بالتزامن مع تبعات أزمة كوفيد19. لقد شهدنا جميعاً المساعي الحثيثة للدولة في التعامل مع الأزمة، ولابد أن نتشارك جميعاً ونبذل كل ما في وسعنا للمساعدة.”.

وأضاف سعادته: ” اتساقاً مع رؤية قطر الوطنية 2030 ومن ضمن استراتيجية الصندوق، يركز إطار العمل على القطاع الاجتماعي في دولة قطر، بالإضافة إلى قطاعات أخرى، ونحن نترجم هذا التركيز إلى مبادرات تستهدف مختلف شرائح المجتمع. وهذه ليست المرة الأولى التي نتعاون فيها مع الجمعية القطرية للسرطان حيث إننا نهدف إلى بناء علاقات استراتيجية مستدامة مع الجهات والمؤسسات التي يدعمها الصندوق لتحقيق رؤيته وأهدافه.”.

من جهته تقدم د. درع بن معجب الدوسري – مدير إدارة تنمية الموارد بالجمعية – بالشكر الجزيل لصندوق ” دعم ” على الجهد المبذول في مجال التوعية بمرض السرطان  ودعم  علاج المرضى من خلال تخفيف الأعباء المادية عليهم في ظل ارتفاع تكاليف العلاج ، مؤكداً أهمية الشراكات المجتمعية ودعم كافة مؤسسات الدولة للجمعية حتى تؤدي رسالتها وتحقق أهدافها على الوجه الأكمل لاسيما وأنها تخطو خطوات واسعة في هذا الصدد ، حيث شهدت الفترة الفائتة نقلة نوعية في شتى البرامج والخدمات كماً وكيفاً حتى أصبحت من الجمعيات الرائدة في هذا المجال الأمر الذي يشعرنا وكل العاملين بها بالفخر وذلك في ظل رئاسة سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني لمجلس إدارة الجمعية والذي يبذل قصارى جهده في سبيل الارتقاء بها وبالخدمات المقدمة .

Read more...

” حان وقتها.. اتركها ” حملة إلكترونية للتوعية بمضار التبغ

تواصل الجمعية القطرية للسرطان جهودها التوعوية نحو نشر الوعي بمرض السرطان، حيث دشنت حملة إلكترونية ” للتوعية بمضار التبغ تحت عنوان ” حان وقتها.. اتركها ” وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التبغ الذي يوافق الواحد والثلاثون من مايو كل عام.

وقالت هبه نصار – رئيس قسم التثقيف الصحي بالجمعية – أنه في إطار الاجراءات الوقائية التي اتخذتها الجمعية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19. دشنت حملتها التوعوية ” حان وقتها.. اتركها ” ” عبر منصاتها الإلكترونية من خلال اعداد ونشر رسائل وفيديوهات توعوية تتعلق بالتعريف باليوم العالمي للتبغ والخدمات المتاحة في دولة قطر للمساعدة في الإقلاع عن التدخين، وأكثر أنواع السرطانات الناتجة عن تناول التبغ، فضلاً عن رفع الوعي المجتمعي بأهمية الإقلاع عن التدخين وكذلك التدخين السلبي، مشيرة ان هذه الحملة تأتي استكمالاً للدور الذي تقوم به الجمعية منذ انشائها في عام 1997 في رفع الوعي المجتمعي بمرض السرطان وتصحيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة به.

من جهته قال دكتور هادي أبو رشيد – رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية – أن التدخين يعتبر من عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الرئة والذي يحتل المركز التاسع من بين أكثر السرطانات تشخيصاً في 2016 وذلك وفقاً لسجل قطر الوطني للسرطان التابع لوزارة الصحة العامة في قطر – 2016.

وقال د. أبو رشيد – انه وفقاً لنفس المصدر الذي أكد أن سرطان الرئة يحتل  المركز الأول من بين  أكثر السرطانات المسببة للوفيات في  2016 ، كما انه في نفس العام  تم تسجيل 50 حالة إصابة بسرطان الرئة في قطر ،  80% من مجموع الحالات كانوا من الذكور، بينما 20 % من النساء  ، 76  % من مجموع الحالات كانوا من غير القطريين ، بينما 24 % كانوا من القطريين ، مشيراً أن معدل النجاة من سرطان الرئة في دولة قطر من 2013 وحتى 2016 هو 24.24 % و هذا يعني  أن 24.24 % من المصابين  بسرطان الرئة في قطر كانوا على قيد الحياة من 2013 حتى 2019  ، مضيفاً ” 50-54 و 55-59 كانتا الفئتين  العمريتين  الأكثر إصابة  بسرطان الرئة في  2016 في  قطر .

Read more...