ختام الأسبوع الخليجي للتوعية بالمرض

اختتمت الجمعية القطرية للسرطان مشاركتها في الأسبوع الخليجي المشترك السابع للتوعية بالسرطان ” والذي انطلق هذا العام تحت شعار ” صحتك في رشاقتك ” برعاية الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان بالتعاون مع المركز الخليجي لمكافحة السرطان، والذي تم اعتماد الأسبوع الأول من فبراير كل عام أسبوعاً خليجيا للتوعية بالمرض.

ويهدف الأسبوع الخليجي إلى مكافحة عوامل الخطورة من اجل تقليل نسب الإصابة وتشجيع الكشف المبكر من أجل زيادة نسب الشفاء، فضلاً عن توحيد الرسائل الإعلامية في منظومة دول مجلس التعاون الخليجي..

وتضمنت المشاركة تدشين الجمعية للعديد من البرامج والأنشطة أبرزها تفعيل الكتيب الإلكتروني ” بكل لغات العالم نستطيع ” وذلك لنشره على أوسع نطاق ممكن فضلاً عن إطلاق العديد من الأجنحة والورش التوعوية الافتراضية حول مرض السرطان وتعزيز أنماط الحياة الصحية في المجتمع، بالإضافة لإطلاق مسابقة توعوية يومية على مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى إضاءة بعض معالم الدوحة باللون البنفسجي في دلالة على الاحتفال بالحملة.

كما تضمنت الحملة فعالية افتراضية للتعليم الطبي المستمر عن النشاط الحركي والوقاية من السرطان تستهدف العاملين في مجال الرعاية الصحية الأولية، بالإضافة لنشر قصص أمل للمتعايشين مع السرطان في العديد من المنصات وكذلك إشراكهم في الورش الافتراضية من أبرزها ورشة لدعم المتعايشات مع سرطان الثدي ضمن برنامج مجموعات دعم الذي أطلقته الجمعية لدعم المتعايشين مع السرطان، فضلاً عن التعريف بالأسبوع الخليجي في كافة وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي للجمعية وموقعها الإلكتروني وقناتها على اليوتيوب.

وفي هذا الصدد أكدت السيدة / منى اشكناني – المدير العام للجمعية القطرية للسرطان – الحرص على المشاركة في كافة الأحداث والمناسبات التي تحقق أهداف الجمعية سواء في مجال التوعية والتثقيف بمرض السرطان أو فيما يخص دعم المتعايشين معه وكذلك في مجال التطوير المهني والبحث العلمي، ومن هذا المنطلق جاءت مشاركتها في الأسبوع  الخليجي  المشترك السابع خلال الفترة من 1- 7 فبراير  بهدف رفع مستوى الوعي الصحي حول عوامل الخطورة المسببة للإصابة بالسرطان، وتشجيع نمط الحياة الصحي بين جميع فئات المجتمع  لاسيما  أن 40 % من حالات السرطان يمكن الوقاية منها في حالة إتباع نمط حياة صحي، وأن 40 % منها يمكن أيضاً الشفاء منها إذا تم اكتشافها مبكراً “.

وشددت على أهمية هذا الأسبوع في رفع وعي المواطن الخليجي بالمرض الذي يجب التصدي له في ظل ارتفاع أعداد المصابين به ليس على مستوى دول مجلس التعاون فحسب وإنما على الصعيد العالمي، فضلاً عن توحيد الرسائل الإعلامية في دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك تشجيع الكشف المبكر عن المرض وأيضاً التشجيع على تبني نمط حياة صحي بين جميع فئات المجتمع من خلال ممارسة الرياضة والغذاء الصحي.

Share this post