انطلاق الملتقى الثاني لمقدمي الرعاية الصحية في مركز أوريدو

نظمت الجمعية القطرية للسرطان بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، الملتقى الثاني لمقدمي الرعاية الصحية الأولية لمرض السرطان، وذلك خلال يومي 10- 11 نوفمبر الفائت بمركز أوريدو للتوعية بالسرطان، بمشاركة مائة طبيب وممرض من مقدمي الرعاية الصحية الأولية في القطاعين الحكومي والخاص داخل دولة قطر إلى جانب عدد من الخبراء والمتخصصين من خارج الدولة، كما تم خلال الملتقى تكريم الجهات المشاركة وتوزيع الشهادات التقديرية على المحاضرين.

وأكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان ” أن تنظيم هذا الملتقى جاء نتيجة جهود الجمعية الحثيثة نحو الوفاء بما وعدت به من إطلاق برامج نوعية بمعايير عالمية في مجال التثقيف والتدريب ، وفي إطار الشراكات المجتمعية التي تحرص دوماً على تطبيقها مع كافة الجهات المعنية ،مضيفاً” حيث عقدت مؤخراً عدداً من الشراكات مع وزارت ومؤسسات ومراكز وجامعات داخل و خارج دولة قطر ، فعلى الصعيد المحلي هناك إتفاقيات تعاون مشترك بين كل من وزارة الصحة العامة ، ووزارة التعليم والتعليم العالي، وهذه الاتفاقات تمكن من بناء برامج تدريب وتوعية ‏تعتمد على حاجات تلك المؤسسات الفعلية، فضلاً عن اتفاقيات تعاون مع الجمعية العمانية للسرطان ، والاتحاد الدولي لمكافحة السرطان .

ولفت سعادته  إلى أن  إطلاق هذه المبادرات تهدف في المقام الأول  إلى ترك  أثر  إيجابي مستدام على ‏تنمية الإنسان من خلال رفع الوعي بالمرض وتقديم ‏أفضل رعاية ممكنة لمرضى السرطان، مشدداً أن نشر الوعي بالمرض والإهتمام بصحة الإنسان هي مسؤولية مشتركة تقوم على التعاون ‏والتكامل بين كافة  القوى بالإضافة إلى معرفة كل وصل اليه الطب الحديث في مجال السرطانات بكافة أنواعها، مضيفاً “ونفخر بأن تكون الجمعية القطرية للسرطان ممثلة في مركز أوريدو للتوعية بالسرطان – واحدة ‏من هذه القوى المعنية بالإهتمام ببناء القدرات كما الاهتمام بصحة الإنسان.

من جانبه قال الدكتور عبدالعظيم عبدالوهاب – نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية – المدير الطبي للمستشفى الأهلي – ان الملتقى الذي حاضر فيه نخبة من مختصين الأورام المحليين المشاركين منح حوالي 8.5 ساعة تدريبية معتمدة من قسم الاعتماد بوزارة الصحة العامة في قطر.

وقال أن الملتقى يهدف لتحقيق مجموعة من الأهداف التعليمية للأطباء والممرضين من مقدمي الرعاية الصحية الأولية من خلال تحسين معرفتهم حول علامات وأعراض مختلف أنواع السرطانات لتحديد متى ينبغي إحالة المريض المشتبه بإصابته بالسرطان وآلية التحويل ، واقع السرطان في دولة قطر .

وتابع ” وقد طرح الملتقى العديد من المحاور التي سلطت الضوء على أكثر أنواع السرطانات شيوعاً في قطر، والكشف المبكر عن السرطان، فضلاً عن آلية تحويل الحالات المشتبه بإصابتها بالسرطان في دولة قطر وكذلك مناقشة مبادئ الأورام وأنواعها وخاصة الخبيث منها، والرعاية التلطيفية لمريض السرطان، كما طرح الملتقى دور مقدمي الرعاية الصحية الأولية في سرطان الدم .

 

Share this post